صوت العدالة- هيئة التحرير
دخلت الأزمة بين دونالد ترمب وإيران مرحلة شديدة الحساسية، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها البيت الأبيض لإعادة فتح مضيق هرمز أو التوصل إلى اتفاق، وسط تهديدات بضربات واسعة تستهدف البنية التحتية الحيوية.
ترمب لوّح باستهداف محطات الطاقة والجسور، في تصعيد غير مسبوق، معتبراً أن بلاده في “موقع قوي جداً”، بينما ربط وقف التصعيد بمدى استجابة طهران خلال الساعات الحاسمة. في المقابل، رفضت إيران هذه الضغوط، مؤكدة أن فتح المضيق لن يتم إلا وفق شروط جديدة، مع تحذيرات من ردّ واسع قد يشعل المنطقة.
ميدانياً، تواصلت الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، بالتوازي مع هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ طالت منشآت طاقة ومواقع عسكرية، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة. كما تصاعد التوتر في الممرات البحرية، مع تهديدات بتوسيع الضغط إلى نقاط استراتيجية أخرى.
دبلوماسياً، تتحرك أطراف إقليمية، بينها تركيا ومصر وباكستان، لمحاولة احتواء الأزمة، دون تحقيق اختراق ملموس حتى الآن، فيما تتزايد المخاوف الدولية من انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في ظل هذا المشهد، يبقى السباق مع الزمن مفتوحاً بين خيار التهدئة أو الانفجار، في واحدة من أخطر الأزمات الجيوسياسية التي تهدد استقرار المنطقة وسوق الطاقة العالمية.

