صوت العدالة- وكالات
تتجه المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط إلى مزيد من التصعيد، مع تزايد حدة التصريحات السياسية والعسكرية من مختلف الأطراف، في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية والعمليات المتبادلة بين إسرائيل وإيران.
وأكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن يوم الثلاثاء سيكون «الأشد من حيث كثافة الضربات الجوية على إيران» منذ بداية الهجوم، في إشارة إلى احتمال توسع العمليات العسكرية خلال الساعات المقبلة.
من جهته، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحرب ضد إيران قد تنتهي «قريباً جداً»، محذّراً في الوقت ذاته من أن بلاده ستوجّه «ضربات أشد بكثير» في حال أقدمت طهران على عرقلة إمدادات النفط العالمية. غير أنه أشار في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إلى احتمال فتح باب الحوار مع طهران، مؤكداً أنه «من الممكن التحدث مع إيران» في حال توفرت الظروف المناسبة.
في المقابل، شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن مسألة إسقاط النظام في إيران «تبقى في نهاية المطاف بيد الشعب الإيراني»، مضيفاً أن العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل تهدف إلى «كسر عظام النظام» وإضعاف قدراته.
أما في طهران، فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني أن إيران هي من «ستحدد نهاية هذه الحرب في الشرق الأوسط»، مؤكداً استمرار الرد على الهجمات التي تتعرض لها البلاد.
وفي تطور ميداني، أعلن الجيش الإيراني أن سلاحه الجوي شن هجوماً باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية استهدف مصفاة للنفط والغاز وخزانات وقود في مدينة حيفا، في خطوة تعكس اتساع دائرة الاستهدافات المرتبطة بالبنية التحتية للطاقة.
ويأتي هذا التصعيد مع دخول المواجهة يومها الحادي عشر، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الحرب وتأثيراتها المحتملة على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية أي مؤشرات قد تقود إلى خفض التوتر أو فتح مسار دبلوماسي يضع حداً للتصعيد العسكري.

