صوت العدالة- وكالات
في ظل التوترات المتصاعدة بمنطقة الشرق الأوسط، برز ملف أمن الطاقة وحرية الملاحة البحرية كأحد أبرز محاور اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، حيث شدد الجانبان على أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة التجارة الدولية وتدفق إمدادات النفط العالمية.
وأكد البيت الأبيض، في بيان أعقب اللقاء، أن الرئيسين توافقا على ضرورة ضمان حرية الملاحة في المضيق الاستراتيجي، لما يشكله من شريان حيوي يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة نحو الأسواق العالمية، خاصة الآسيوية منها.
وبحسب الرئاسة الأميركية، فقد أبدى الرئيس الصيني اهتمام بلاده بتوسيع واردات النفط الأميركي، في خطوة تهدف إلى تقليص اعتماد بكين على الإمدادات العابرة لمضيق هرمز، غير أن الجانب الصيني لم يشر إلى هذه النقطة في بيانه الرسمي.
اللقاء، الذي وصفه البيت الأبيض بـ”الإيجابي”، تطرق كذلك إلى ملفات دولية وإقليمية حساسة، من بينها الوضع في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا والتطورات في شبه الجزيرة الكورية، إضافة إلى بحث آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي بين القوتين العالميتين.
وفي المقابل، جدد الرئيس الصيني تحذيره من تداعيات أي تصعيد مرتبط بملف تايوان، معتبراً أن سوء إدارة هذا الملف قد يدفع العلاقات الصينية الأميركية نحو مرحلة خطيرة من التوتر والصدام.
كما أكدت واشنطن أن بكين أبدت رفضها لما وصفته بـ”عسكرة مضيق هرمز” أو فرض رسوم عبور على السفن، في موقف ينسجم مع دعوات الصين المتكررة للحفاظ على حرية التجارة والملاحة الدولية في هذا الممر البحري الحيوي.
