صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
جدّدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تأكيدها أنها لن تتهاون في حماية أمنها واستقرارها، معلنة احتفاظها بحق الرد على ما وصفته بـ“العدوان الإيراني” الذي استهدف عدداً من دول المجلس، إضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية.
وفي ختام اجتماع وزاري استثنائي، شدد المجلس على أن أمن دوله “كل لا يتجزأ”، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على الجميع، وفق اتفاقية الدفاع المشترك. كما أكد أن الرد سيكون في إطار القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يكفل حق الدفاع عن النفس.
ودعا البيان إلى تحرك دولي عاجل لوقف الهجمات ومنع تكرارها، محذراً من تداعياتها على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة والملاحة البحرية، ومعتبراً أن استقرار الخليج عنصر أساسي في استقرار الاقتصاد العالمي.

