أبو إياد / مكتب مراكش
احتضنت دار الشباب أبواب مراكش أمسية تربوية ترفيهية متميزة، نظمتها جمعية أماني للأعمال الاجتماعية بشراكة مع جمعية الحادكات المغربيات، وذلك في إطار أنشطتها الهادفة إلى دعم الطفولة وتعزيز الفعل الاجتماعي بالمدينة.
وعرفت هذه الأمسية حضوراً لافتاً للأطفال مرفوقين بأولياء أمورهم، حيث تم تقديم برنامج متنوع جمع بين الفقرات الترفيهية والأنشطة التربوية، من ألعاب تنشيطية وعروض فنية، ساهمت في إدخال الفرحة والبهجة على نفوس الصغار، ووفرت لهم فضاءً للتعبير والتفاعل الإيجابي.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة جمعية أماني للأعمال الاجتماعية، فاطمة الزهراء العرباني، أن تنظيم هذه المبادرة يندرج ضمن رؤية الجمعية الرامية إلى العناية بالطفولة، وخلق أنشطة تجمع بين الترفيه والتربية، بما يسهم في تنمية قدرات الأطفال وصقل مواهبهم في بيئة آمنة ومحفزة.
وأضافت العرباني أن الجمعية تسعى من خلال مثل هذه المبادرات إلى ترسيخ قيم التضامن والعمل الجمعوي، مشيدة في الآن ذاته بالدور الذي تلعبه الشراكات في إنجاح مختلف الأنشطة الميدانية.
وقد لقيت هذه الأمسية استحساناً كبيراً من طرف الحاضرين، الذين نوهوا بجودة التنظيم وغنى البرنامج، معتبرين أن مثل هذه الأنشطة تشكل متنفساً حقيقياً للأطفال، وفرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية داخل المجتمع المحلي.
وتأتي هذه التظاهرة في إطار الدينامية التي يشهدها النسيج الجمعوي بمدينة مراكش، من خلال مبادرات هادفة تسعى إلى خدمة الفئات الناشئة وتعزيز حضور العمل الاجتماعي والثقافي.





