عزيز بنحريميدة
عبرت ساكنة كل من دوار صكح، ديار الأندلس، بكتوريا ودوار شلوح عن قلقها المتزايد إزاء ما تصفه بـ”تنامي مظاهر انعدام الأمن”، مطالبة بتدخل عاجل وحازم من الجهات المعنية من أجل حماية السلم والأمن داخل أحيائهم.
وحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن المنطقة أصبحت تعرف في الآونة الأخيرة تحركات مقلقة لأشخاص غرباء، إضافة إلى انتشار بعض الممارسات المشبوهة (تجارة الكوكايين و اليوفا)التي تثير مخاوف الساكنة، خاصة في الفترات الليلية، ما جعل الإحساس بالأمان يتراجع بشكل واضح.
وأكد متضررون في تصريحات متطابقة أن بعض الحراس الليليين لا يؤدون الدور المنوط بهم كما ينبغي، بل إن بعض السلوكات تثير الشكوك وتطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة المهام التي يقومون بها، الأمر الذي يستوجب – حسب تعبيرهم – إعادة النظر في مراقبة هذه الفئة وتأطيرها.
كما عبّرت الساكنة عن تخوفها من وجود شبكات مشبوهة يُعتقد أنها تنشط في محيط بعض الأحياء، مطالبة بفتح تحقيق جدي في الموضوع، وتشديد المراقبة الأمنية من أجل التصدي لأي نشاط إجرامي محتمل.
وفي هذا السياق، تناشد الساكنة القيادة الجهوية للدرك الملكي والسلطات المختصة بالتدخل العاجل، عبر تكثيف الدوريات الأمنية، وتشديد المراقبة، وإعادة الاعتبار للإحساس بالأمن، خاصة أن الاستقرار يشكل حقًا أساسيًا للمواطن لا يقبل المساومة.
وتختم الساكنة نداءها بالتأكيد على ثقتها في تجاوب المؤسسة الأمنية، مع هذه الرسالة على أمل أن يتم التفاعل الجدي مع هذه النداءات قبل تفاقم الأوضاع.
وفي هذا السياق، توجّه الساكنة نداءً واضحًا وصريحًا إلى القيادة الجهوية للدرك الملكي والسلطات الترابية من أجل التدخل العاجل، عبر:
- تكثيف الدوريات الليلية،
- تشديد المراقبة في النقط السوداء،
- تفعيل المراقبة الإدارية للحراس الليليين،
- والتفاعل الجدي مع شكايات المواطنين.
وتؤكد الساكنة أن مطلبها ليس سوى العيش في أمن وكرامة، وهو حق دستوري مشروع لا يحتمل التسويف أو التأجيل.

