أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال مداخلة له بمجلس المستشارين، أن مشروع مدارس الريادة يشكل ركيزة أساسية في إصلاح المنظومة التعليمية، مبرزًا أن نتائجه لن تكون فورية، بل ستظهر بشكل ملموس بعد مرور سنتين على تفعيل هذا النموذج التربوي.
وأوضح الوزير أن مدارس الريادة تعتمد مقاربات بيداغوجية حديثة، وترتكز على تحسين جودة التعلمات، وتأهيل الأطر التربوية، وتوفير بيئة مدرسية محفزة للتلميذ، مما يستدعي وقتًا كافيًا لتقييم أثرها الحقيقي على مستوى التحصيل الدراسي.
وختم برادة مداخلته بالتأكيد على أن الرهان الأساسي هو بناء مدرسة عمومية ذات جودة، قادرة على تكافؤ الفرص والارتقاء بالمستوى التعليمي، داعيًا إلى تضافر جهود جميع المتدخلين لضمان نجاح هذا الورش الإصلاحي الاستراتيجي.

