الرئيسية أحداث المجتمع بالصور : زيارة ميدانية مفاجئة لعامل إقليم شيشاوة بوعبيد الكراب تُسلّط الضوء على معاناة ساكنة دوار أضرضور آيت محند وتُعيد الأمل في إصلاح المسلك الطرقي

بالصور : زيارة ميدانية مفاجئة لعامل إقليم شيشاوة بوعبيد الكراب تُسلّط الضوء على معاناة ساكنة دوار أضرضور آيت محند وتُعيد الأمل في إصلاح المسلك الطرقي

IMG 20260104 WA0003
كتبه كتب في 4 يناير، 2026 - 11:48 صباحًا

حسن عبايد/ مكتب مراكش

في بادرة إنسانية وتنموية لافتة، قام عامل إقليم شيشاوة، السيد بوعبيد الكراب، يوم فاتح يناير 2026، بزيارة ميدانية مفاجئة إلى المنطقة الرابطة بين دوار أضرضور وآيت محند، وذلك للوقوف عن كثب على الوضعية المتدهورة للمسلك الطرقي الذي ظل لسنوات مصدر معاناة يومية لساكنة المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في مستهل السنة الجديدة، في سياق يتسم بتزايد مطالب الساكنة بفك العزلة وتحسين البنية التحتية، خاصة في ظل تدهور الطريق نتيجة أشغال عشوائية وغياب تدخلات عملية من قبل بعض المنتخبين والمسؤولين المحليين، ما أثر سلبًا على حركة التنقل والأنشطة اليومية للسكان.
وخلال هذه الجولة الميدانية، اطّلع عامل الإقليم على حجم الأضرار التي لحقت بالطريق، واستمع باهتمام لانشغالات المواطنين ومقترحاتهم، مؤكدًا حرص السلطات الإقليمية على التعاطي الجدي مع قضايا العالم القروي، واعتبار تأهيل المسالك الطرقية أولوية تنموية لا تحتمل التأجيل.
وأكد السيد بوعبيد الكراب، في تفاعله المباشر مع الساكنة، أنه سيعطي تعليماته الفورية من أجل الشروع في إصلاح وتعبيد هذا المسلك الحيوي بما يستجيب لتطلعات المواطنين، ويساهم في تحسين ظروف عيشهم وتنقلهم، وفك العزلة عن المنطقة.
وفي خطوة شخصية نالت استحسانًا واسعًا لدى الساكنة، أعلن عامل الإقليم عن تنسيقه مع الجرافة الإقليمية للشروع العاجل في الأشغال، مع تحمّله الشخصي لتكاليف سائقها، وهي مبادرة عكست حسًا إنسانيًا عاليًا وروحًا مسؤولة في التعاطي مع معاناة المواطنين.
وقد خلّفت هذه الزيارة صدى إيجابيًا كبيرًا في صفوف ساكنة دوار أضرضور آيت محند، التي عبّرت عن امتنانها وتقديرها لعامل الإقليم على هذه الالتفاتة، خاصة وأنها جاءت في يوم عطلة رسمية، وفي ظل ظروف مناخية صعبة وتضاريس وعرة، معتبرين أن هذه الخطوة تجسّد مفهوم القرب من المواطن، وتعطي نموذجًا عمليًا للإدارة المواطِنة التي تضع مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار.
ويأمل سكان المنطقة أن تشكّل هذه المبادرة بداية فعلية لمعالجة اختلالات البنية التحتية بالمنطقة، وترجمة الوعود إلى مشاريع ملموسة تُنهي سنوات من المعاناة، وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المحلية المستدامة.

مشاركة