الرئيسية أحداث المجتمع بالصور.. جمعية المسيرة للتنمية والتضامن بمراكش تواصل مبادرة “مائدة الرحمان” في نسختها الثانية عشر وسط أجواء تضامنية مميزة

بالصور.. جمعية المسيرة للتنمية والتضامن بمراكش تواصل مبادرة “مائدة الرحمان” في نسختها الثانية عشر وسط أجواء تضامنية مميزة

IMG 20260306 WA0020
كتبه كتب في 6 مارس، 2026 - 10:08 صباحًا

أبو إياد / مكتب مراكش

تتواصل بمدينة مراكش، ولليوم الرابع عشر من شهر رمضان المبارك، فعاليات مبادرة “مائدة الرحمان” في نسختها الثانية عشر ، التي تنظمها جمعية المسيرة للتنمية والتضامن برئاسة فتيحة بوروس، في أجواء يسودها التضامن والتآزر وروح المسؤولية الاجتماعية، لفائدة عابري السبيل والأسر المعوزة.
وتُعد هذه المبادرة الإنسانية موعداً سنوياً ثابتاً بالحي، حيث تشهد انخراطاً متواصلاً لأعضاء الجمعية والمتطوعين الذين يسهرون يومياً على إعداد وتجهيز وجبات الإفطار بعناية، في إطار تنظيم محكم يضمن مرور العملية في ظروف جيدة، مع الحفاظ على كرامة المستفيدين وتعزيز قيم التكافل والتآزر خلال الشهر الفضيل.
كما تحرص الجمعية، في بعض المناسبات، على إعداد وجبة العشاء لفائدة المستفيدين، خاصة خلال بعض الليالي المميزة من الشهر الفضيل، على غرار ليلة النصف من رمضان، في مبادرة إنسانية تروم إدخال الفرحة على قلوب المستفيدين وتعزيز أجواء التضامن والتآزر.
وفي هذا السياق، عرف عدد المستفيدين من “مائدة الرحمان” ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، حيث كانت المبادرة في بدايتها توفر وجبات الإفطار لحوالي 300 شخص يومياً، قبل أن يتزايد الإقبال ليصل العدد حالياً إلى أكثر من 500 مستفيد، ما يعكس الثقة التي تحظى بها هذه المبادرة التضامنية داخل الحي.
وبالإمكانيات المتاحة، يواصل عدد من المحسنين تقديم دعمهم السخي لهذه المبادرة الإنسانية، فيما يحرص القائمون عليها على تدبير الموارد المتوفرة بكفاءة وروح جماعية، مستحضرين البعد الاجتماعي والديني لهذا العمل الخيري الذي يعكس عمق التلاحم بين مختلف مكونات المجتمع المحلي.
وفي تصريح بالمناسبة، تقدمت رئيسة الجمعية فتيحة بوروس بالشكر الجزيل لكل المحسنين والداعمين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، معبرة عن امتنانها للثقة التي يضعونها في الجمعية ولمساندتهم المتواصلة لهذه الفئة من المجتمع، مؤكدة أن العمل التضامني يظل مسؤولية جماعية تسهم في ترسيخ قيم التكافل والتآزر.
وأكد عدد من المستفيدين أن “مائدة الرحمان” أصبحت متنفساً حقيقياً لعابري السبيل وذوي الدخل المحدود، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة، مشيدين بحسن الاستقبال وجودة الوجبات المقدمة والتنظيم الجيد الذي يميز هذه المبادرة.
وتجسد هذه المبادرة، في نسختها الثانية عشر ، نموذجاً للعمل الجمعوي الجاد والمسؤول الذي يراهن على استمرارية الفعل التضامني بعيداً عن كل مظاهر الاستعراض، واضعاً خدمة الإنسان وكرامته في صلب أولوياته.
وفي ختام كل يوم، تتجدد عبارات الامتنان لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، سائلين المولى عز وجل أن يجازي كل الداعمين والمحسنين خير الجزاء وأن يجعل هذا العمل الخيري في ميزان حسناتهم.

مشاركة