بساحة 06 نونبر ، أقيمت صلاة العيد بحضور السيد عبد السلام الحتاش عامل الإقليم ، الدي كان مرفوقا بالسيد رئيس المجلس الاقليمي،والكاتب العام ،و السيد مندوب الشؤون الإسلامية ، بالإضافة إلى رؤساء المصالح الأمنية و رجال السلطة و رؤساء المصالح الإدارية و منتخبين و جموع من المواطنات و المواطنين الذين توافدوا بكثافة لتأدية صلاة العيد و الإنصات للخطبة الدينية الخاصة بهذه المناسبة.
واستهلت صلاة العيد بالتسبيح والتكبير جرياً على العادة التي توارثها المغاربة عبر مذهبهم المالكي بعد ذلك ادت حشود الحاضرين صلاة العيد، ثم بعدها ألقى رئيس المجلس العلمي المحلي خطبته، والتي ركز فيها على بعض الجوانب الروحانية المتعلقة بشهر رمضان، والفرحة والبهجة بعيد الفطر المبارك، وصلة الرحم وتقوى الله عز وجل . وتجنب المعاصي. والدعوة إلى التآخي بين المسلمين.
وإختتم الخطيب، الدعاء إلى الله عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين ويسدد خطواته لما فيه خير شعبه الوفي، وأن ينصره نصرا عزيزا يعز به الدين ويرفع به راية الاسلام والمسلمين والمسلمين، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية. كما تضرع إلى العلي القدير بأن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته الملكين المجاهدين جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويسكنهما فسيح جنات.







