النادي البلدي النسوي العيون لكرة القدم مدرسة تصنع الأبطال وتؤمن بكفاءة المرأة في الميدان الرياضي و الإداري نورة الخطاط نمودجا

Srifi

صوت العدالة : حسن بوفوس

في إطار الدينامية الرياضية التي تعرفها مدينة العيون في مجال مؤو كرة القدم النسوية و من خلاله النادي البلدي النسوي العيون ، وهو نادي نموذجي متميز في مجال التكوين القاعدي والاهتمام بالفئات الصغرى والفتيات، من خلال طاقم تقني واداري و مكتب مسير يجمع بين الكفاءة، الطموح، وروح المسؤولية. ويشكل حضور العنصر النسوي ضمن هذا الطاقم علامة مضيئة في مسار تطوير الرياضة المحلية، إذ تضم المدرسة اطارات تقتية و إدارية برزن بجدارة في ساحة التدريب و التأطير وحققن حضورا لافتا من خلال جديتهن وانضباطهن.
وهنا نسلط الضوء على اللاعبات السابقات بالنادي و الواتي أوقفن ممارستهن لكرة القدم و بقي ارتباطهم بالنادي من خلال الجانب الإداري و الأمر عن اللاعبة السابقة بالنادي نورة الخطاط المشرفة الإدارية على الفئة السنية U16 المشاركة بالبطولة الوطنية السنية حيث تمثل المدرسة التربوية في كرة القدم، فهي تغرس في نفوس الناشئة مبادئ الالتزام والاحترام قبل المهارة الكروية، وتعمل على بناء قاعدة سلوكية وتقنية متينة تُعدّ الأساس لكل مسيرة ناجحة في عالم المستديرة.
إذ تعتبر نورة الخطاط وهي لاعبة سابقة للمنتخب المغربي النسوي فقد أظهرت شخصية قيادية وقدرة على التفاعل الإيجابي مع الفئة التي تمثل مرحلة الانتقال من اللعب العفوي إلى الممارسة المنهجية، حيث تعمل على تنمية الحس الجماعي وروح الفريق بين اللاعيبات .
في حين تمثل ، صورة المرأة الصحراوية المغربيةالطموحة التي كسرت الصور النمطية، وفتحت أمام الفتيات آفاقا جديدة في عالم كرة القدم، وهي بذلك تؤكد أن الرياضة ليست حكرا على الذكور، بل فضاء للتألق والإبداع للجميع.
كما ان نورة الخطاط تعتبر ركيزة أساسية في هذا المشروع الرياضي الطموح للتكوين المستمر للفئات السنية و دلك بمجاورتهم خلال المباريات ، حيث تتميز بمسار إداري متكامل يعكس رؤية متقدمة للنادي البلدي النسوي العيون ، التي تراهن على تكوين الأجيال الصاعدة وفق مناهج علمية حديثة، وتؤمن بأن بناء اللاعبات يبدأ من القيم والسلوك قبل المهارة. كما يشكل حضور المرأة او الفتاة الصحراوية ضمن المنظومة الادارية خطوة نوعية تؤكد إيمان النادي البلدي النسوي العيون بمبدأ تكافؤ الفرص وتمكين المرأة الرياضية.
ولا يمكن الحديث عن نجاح هذا المشروع دون الإشارة إلى رئيسة النادي خديجة ايلا و المكتب المسير للنادي ككل ، الذي يتحمل مسؤولية كبيرة داخل منطومة النادي ، حيث تعد خديجة ايلا أحد الأعمدة التنظيمية التي تسهر على إنجاح هذا المشروع الرياضي الواعد، بعزيمة صادقة وروح قيادية عالية، جعلت منها عنصرا أساسيا في بناء هذا الصرح الرياضي المحلي.
إن ما يقدمه هؤلاء الاداريين و المسيرين بهذا النادي من عمل ميداني وتربوي يؤسس لمرحلة جديدة في مسار كرة القدم بالعيون ، عنوانها الاحتراف في التكوين، والمساواة في العطاء، وروح الفريق الواحد التي تصنع الفارق وتؤسس لمستقبل رياضي واعد بالمنطقة.