المنطقة الخضراء بسيدي مسعود أولاد افرج مجرد اطلال ومرتعا للاوساخ

نشر في: آخر تحديث:

مراسلة : خاليد بنشعيرة 
صوت العدالة

طالبت ساكنة أولاد افرج اقليم الجديدة وهيئات المجتمع المدني بايفاد لجنة تقصي الحقائق حول  حديقة سيدي مسعود التي تعرضت للتخريب وتغيير معالمها بحذف الممرات الاسمنتية بالجرافات وتحويله إلى ملعب عشوائي لكرة القدم وأصبحت وجهة للمتشردين وقطاع الطرق.. “انظروا الصور رفقته” وفي حقيقة الأمر وعلى الوثائق والمستندات فهي منطقة خضراء وكلفت المجلس الجماعي ميزانية ،لكنها أصبحت مجرد أطلال …

ولئن كانت الحاجة  ملحة لتوفير فضاءات خاصة بالأطفال لتفريغ الطاقة وتنمية شخصياتهم، فإن ذلك يعد مستبعدا مع وجود مجلس غير مكثرت بهموم ومشاكل المواطنين, وفي ظل وجود رئيس مجلس لا يهمه إلا نفسه, إن المناطق الخضراء ليست منة من أحد, وإنما حق مشروع للساكنة, فأين الميزانية المخصصة للمناطق الخضراء؟ وأين هي أصلا المناطق الخضراء التي لاتعدو مجرد بقع جرداء؟ لكن في جماعة مثل أولاد افرج تنعدم فيها أدنى أبجديات العيش الكريم،بحيث نجد أن منطقة بكاملها بمجرد غروب الشمس يجد المرء نفسه تحت الإقامة الجبرية إلى الصباح المقبل بسبب انعدام الإنارة العمومية وسط الأحياء نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر،الحي الإداري الذي تتواجد به معظم الادارات..القباضة واعدادية محمد السادس،والمسيرة ومدرسة عبدالله الشفشاوني الابتدائية ، والمجمع السكني للفلاحة والمركز الصحي،ومؤسسة التعاون الوطني…في ظل كل هذه المعطيات،فإن الحديث على أن يفكر المجلس في اصلاح أو تخصيص مناطق خضراء للساكنة مجرد سراب, إنها سياسة الأرض المحروقة؟؟

اقرأ أيضاً: