رشيد أنوار / صوت العدالة
واصلت سرية الدرك الملكي لبيوكرى ، حملة تمشيطية كبرى بجماعة أيت عميرة التابعة لإقليم أشتوكة أيت باها .
وهمت وضع دوريات في اهم الأحياء ، سخرت فيها عناصر الدرك كل الإمكانيات اللوجستيكية ، حيث يتم تنقيط العشرات ، في خطوة استباقية تستهدف المبحوث عنهم و المشتبه فيهم في قضايا مختلفة على الصعيد الوطني .

كما سخرت اسطول متحرك لتجفيف المناطق السوداء ، في خطوة لاقت استحسان الرأي العام ، و كرست سياسة القرب و التفاعل الجدي الذي سطرها القائد الإقليمي للدرك ، و المتسمة بالصرامة و العمل الميداني .
رغم الصعوبات و اتساع المجال و تواجد عشرات الضيعات الفلاحية التى تستقطب الاف العمال من مختلف المدن المغربية اغلبهم شباب ، بالإضافة إلى مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ، فان الصرامة الأمنية أعطت أكلها ، وقضت على مجموعة من الظواهر التى كانت منتشرة في وقت سابق ، ومكنت من توقيف عشرات المبحوث عنهم ، والقضاء على معامل سرية لتقطير ماء الحياة ، وتجارة الممنوعات بشتى أنواعها .


الخطوة نالت إستحسان الساكنة ، ونوهت بالعمل الجبار لجهاز الدرك الملكي ، الذي اختار القرب ، و التدخل الإستباقي ، و كذا السهر على تأمين اجواء العرس الكروي الذي تعيشه بلادنا ، إضافة إلى ضمان تنقل الجماهير المغربية و الجاليات الإفريقية التى تستقر بأعداد كبيرة في المنطقة ، لتتبع مباريات فرقها بملعب أدرار بأكادير .

