حفيظ المخروبي صوت العدالة
احتضنت مدينة الخميسات، أمس الجمعة، لقاءً تواصلياً نظّمته الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، بتنسيق مع الأمانة الجهوية، خُصّص لمناقشة موضوع العدالة المجالية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية البشرية المنشودة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين والمنتخبين وقيادات الحزب.
وعرف هذا الموعد السياسي مشاركة أديب بنبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان وعضو المكتب السياسي للحزب، وسلمى بن زبير، الأمينة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، إلى جانب رشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، إضافة إلى النائبين البرلمانيين محمد شرورو، الأمين الإقليمي للحزب بإقليم الخميسات، ورحو الهيلع، رئيس المجلس الجهوي للحزب، فضلاً عن عدد من رؤساء الجماعات الترابية وأعضاء الغرف المهنية ومناضلي الحزب.
وفي مداخلته، اعتبر محمد شرورو أن تحقيق العدالة المجالية لم يعد خياراً ظرفياً، بل ضرورة ملحّة لضمان تنمية متوازنة تستجيب لحاجيات الساكنة، مؤكداً أن الحزب يضع القرب من المواطن في صلب اختياراته السياسية، من خلال الإنصات لانشغالاته والعمل على ترجمتها إلى برامج ومشاريع ملموسة.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن إنجاح هذا الورش يقتضي تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من مجالس منتخبة وقطاعات حكومية، بما يسمح بتجاوز الاختلالات المجالية وتسريع إنجاز المشاريع المهيكلة، خاصة في ما يتعلق بتأهيل مراكز الجماعات وتقوية البنيات التحتية الأساسية.
وتناولت أشغال اللقاء عدداً من العروض التي سلطت الضوء على حصيلة المنجزات المحققة خلال الولاية الحالية على مستوى إقليم الخميسات، سواء من طرف المصالح الحكومية أو مجلس جهة الرباط–سلا–القنيطرة أو المجلس الإقليمي، حيث جرى استعراض مجموعة من البرامج التي ساهمت في تحسين مؤشرات التنمية المحلية.
كما شكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية اعتماد الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى جانب تشجيع المشاركة السياسية الواسعة، لا سيما في صفوف الشباب والنساء، باعتبارهم فاعلين أساسيين في بناء نموذج تنموي منصف ومستدام.
وفي ختام هذا اللقاء، تم التشديد على ضرورة مواصلة العمل التشاركي بين مختلف المتدخلين، وتحويل خلاصات النقاش إلى برامج عملية قابلة للتنزيل، بما يعزّز العدالة المجالية ويُسهم في دعم مسار التنمية البشرية على مستوى إقليم الخميسات.









