الرئيسية أحداث المجتمع الخميسات :إقليم برائحة الموتى..

الخميسات :إقليم برائحة الموتى..

Picsart 22 08 17 19 23 53 631
كتبه كتب في 11 مايو، 2023 - 5:08 مساءً

بقلم:عادل العلوي
وأنت تنظر إلى خريطة الإقليم الشاسعة المترامية الأطراف، وتموقعها وسط مغربنا النافع إذ لايبعدها عن مركز القرار /العاصمة الادارية/سوى بضع كلمترات وكذا ما تتوفر عليه من موارد هامة سواء إقتصادية أو فلاحية أو بشرية يجعلك تحسب وانت في مغرب آخر غير بعيد عن هذا الإقليم على أنه من الأقاليم المنعم عليها.
وفي حقيقة الأمر يعيش هذا الإقليم أبرز مظاهر التهميش والتخلف،وغياب رؤية تنموية حقيقية واضحة من طرف الساهرين على شؤونه، تنهض بالإقليم نهضة شاملة على جميع المستويات.
فشباب الإقليم يعاني من بطالة حقيقية،مقننة، ارهقته وارهقت كاهل ذويهم مما ينعكس على الأمن والسلم الاجتماعي الذي أدى لامحالة إلى تعدد الجريمة وتنوعها بشكل خطير في بيئة كانت تنعم بالسلم والأمان. وحتى الشباب الذين لا زالوا قيد التمدرس يعانون جحيم التنقل إلى المدن الأخرى قصد استكمال تعليمهم لغياب ملحقات جامعية قيل في شأنها ولا زال يقال الكثير، ليضل حلم نواة جامعية بالإقليم تخفف على الأسر والطلبة عبئ التنقل لطلب العلم مجرد وعود حبيسة مكاتب المسؤولين المكيفة التي يدرس أبنائهم في الخارج في أحسن الضروف…
اما بخصوص المجال الصحي فالحديت عن الصحة بالإقليم قد تم تلخيصه في مشهد كفن وتابوت تم تشييعه إلى المقبرة، فلا مراكز القرب ولا المستشفيات المحلية ولا حتى الإقليمي يتوفرون على أبسط وسائل العلاج فما يفلحون به هو إرسال المرضى على وجه الاستعجال إلى الرباط/السويسي/ومن ثم تبدأ رحلة الغوص في المجهول بدأ من سيارات الإسعاف المتواجدة بمرآب الجماعات والمخصصة شرطا للمعارف… إلى غياهب ابن سينا بالرباط ليضيع المواطن الزموري بينهما وبين منشار المصحات الخصوصية..
إقليم شاءت الأقدار أن يتناوب عليه مسؤولي نهاية الخدمة فأغلبهم حتى لا نعمم لا يخرجون من مكاتبهم سوى لتقديم واجبات العزاء أو لحضور تكريم من تكريمات بعض الجمعيات التي تردد دائما قولوا العام زين….
ليضل الأمر على ماهو عليه إلى حين إلتفات عاهل البلاد لهذا الإقليم….
ع العلوي

مشاركة