أفادت مصادر مطلعة من داخل مصحة النهار بأكادير أن الجدل الدائر حول المؤسسة لا يرتبط بوجود اختلالات في التدبير كما تم الترويج له، بل يأتي في إطار مرحلة انتقالية أعقبت مباشرة الإدارة لمهامها، عقب عملية تأهيل وتحديث شاملة شملت البنيات التحتية والتجهيزات البيوطبية وأساليب التدبير.
وأكدت المصادر أن هذه العملية مكنت المصحة من الارتقاء إلى مستوى متميز في تقديم الخدمات الصحية لفائدة المواطنين والمواطنات بجهة سوس ماسة، انسجامًا مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحسين جودة العرض الصحي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن البرنامج التدبيري المعتمد يرتكز على تكريس الانضباط المهني، واحترام المواقيت القانونية للعمل، بالإضافة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، وذلك ضمن تفعيل مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأضافت مصادر من داخل المصحة أن الإجراءات التنظيمية الجاري بها العمل حاليًا تندرج ضمن الدينامية الوطنية لإصلاح المنظومة الصحية، تنفيذًا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، الرامية إلى تجويد الخدمات العمومية وتقريبها من المواطنين.
وأشارت المصادر إلى أن ما يجري لا يعدو أن يكون “مقاومة طبيعية للتغيير والإصلاح” من طرف أقلية لا تمثل الجسم المهني ككل، مؤكدة أن الإدارة ماضية بثبات في تنزيل برامجها الإصلاحية وفق التوجيهات الملكية، خدمةً للمواطنين بجودة وشفافية، وباعتماد مقاربة تشاركية قائمة على الحوار والمسؤولية المشتركة.

