صوت العدالة :عبدالقادر خولاني.
علمت جريدة صوت العدالة من مصادر مطلعة بأن المحكمة في سبتة المحتلة أدانت يوم الجمعة 16 دجنبر 2026، شخصين من الجنسية الجزائرية بارتكاب جنحة سرقة باستخدام العنف، إثر اعتدائهما بعد ظهر يوم الخميس 15دجنبر الجاري بسكّين على سائق سيارة أجرة، وقد أصيب الضحية ذي الأصول المغربية بكدمات متعددة في جسده وجروح بالغة بسكين، فنُقل على إثر هذا الإعتداء الشنيع إلى قسم الطوارئ في المستشفى الجامعي بسبتة السليبة ، حيث تلقى العلاج الأولية.
هذا، و قد مثل المعتديان أمام القضاء الإسباني ، بعد أن ألقت الشرطة القبض على الشخص الذي كان قد لاذ بالفرار، و قضت المحكمة بالحكم على المتهمين بغرامة مالية لمدة 40 يوماً بمعدل ستة يوروهات يومياً، إضافة إلى تعويض الضحية بمبلغ 495 يورو عن الإصابات التي لحقت به.
وخلال الجلسة، تم استبعاد وجود جريمة سرقة، وهي التهمة التي أشار إليها الضحية، علماً أن زملاءه في المهنة كانوا قد أعلنوا عن تنظيم وقفة احتجاجية بعد ظهر هذا الجمعة للتنديد بالاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها العاملين في القطاع، إلا أنها أُلغيت بسبب الظروف الجوية.
وحسب صحيفة اسبانية، فقط وقع الاعتداء في موقف سيارات الأجرة بوسط مدينة سبتة المحتلة، وبفضل تدخل زملاء الضحية وأحد عناصر الشرطة المحلية الذي كان متواجداً بالقرب من الحادث، تم شل حركة أحد المتورطين وتوقيفه في المكان.
وتبقى سلوكات المشينة للجزائريين و غير سوية محط استغراب و تساؤلات كثيرة في العديد من بلدان العالم وتدعو إلى وضع تشريعات خاصة بالمواطنين الجزائريين للحد من تنقلاتهم وحصر الاخطار المرتبطة بهم كالسرقات المتكررة والاعتداءات على الابرياء.

