أبو إياد / مكتب مراكش
تحظى المجهودات المتواصلة التي يبذلها رجال الدرك الملكي، عامة، بتقدير كبير نظير تفانيهم في حماية الوطن والمواطنين، وسهرهم الدائم على حفظ الأمن والاستقرار وترسيخ السلم الاجتماعي، في مختلف الظروف والتحديات. وهي مجهودات تُجسّد روح المسؤولية والانضباط، وتعكس التزامًا راسخًا بخدمة الصالح العام.
وفي هذا الإطار، تُسجّل إشادة خاصة بالسرية الدركية بمراكش، بقيادة الكولونيل إيهاب بودويك، القائد الشاب الذي أبان عن كفاءة عالية وحسن تدبير ميداني محكم، وذلك بمساعدة النقيب أنس سارج، الذي أظهر احترافية كبيرة في تنزيل الاستراتيجية الأمنية المواكِبة لتنظيم كأس إفريقيا للأمم، بما يضمن مرور هذا الحدث القاري في أجواء آمنة ومنظمة.
وقد تميزت المقاربة الأمنية المعتمدة بالصرامة اللازمة، مقرونة بحسن الاستقبال والتعامل الإيجابي والمهني مع ضيوف “الكان”، من وفود رياضية وجماهير، وهو ما ساهم في إعطاء صورة مشرفة عن الأجهزة الأمنية المغربية، وعن مدينة مراكش كوجهة آمنة وقادرة على احتضان التظاهرات الكبرى.
كما عبّرت ساكنة مراكش ونواحيها عن استحسانها الكبير للمجهودات الجبارة التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي، سواء من خلال الانتشار الميداني المكثف، أو عبر التواصل الدائم والتجاوب السريع مع شكايات وانشغالات المواطنين. وقد أجمع العديد من الفاعلين المحليين على أن أخلاق عناصر الدرك الملكي، وحسن تعاملهم، وقربهم من الساكنة، ساهمت بشكل ملموس في تعزيز الثقة والشعور بالأمن.
وتؤكد هذه الإشادة أن العمل الأمني الناجح لا يقتصر فقط على الزجر والتدخل، بل يقوم أيضًا على التواصل، والاحترام، والبُعد الإنساني، وهي القيم التي جسدها رجال الدرك الملكي بمراكش في أدائهم اليومي، خاصة خلال فترة الاستعداد وتنظيم كأس إفريقيا.
وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير لرجال الدرك الملكي عامة، وللسرية الدركية بمراكش خاصة، قيادةً وأطرًا وأفرادًا، على تضحياتهم المتواصلة ومجهوداتهم الميدانية المشرفة، متمنين لهم دوام التوفيق في أداء مهامهم النبيلة لما فيه أمن الوطن وراحة المواطنين.

