الرئيسية رياضة أحداث مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي أعادت إلى الواجهة سؤالًا قديمًا يتجدد كل موسم: من يحمي هيبة المنافسات القارية عندما تنفلت التفاصيل داخل المدرجات؟

أحداث مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي أعادت إلى الواجهة سؤالًا قديمًا يتجدد كل موسم: من يحمي هيبة المنافسات القارية عندما تنفلت التفاصيل داخل المدرجات؟

IMG 20260216 073922
كتبه كتب في 16 فبراير، 2026 - 7:40 صباحًا

صوت العدالة- القسم الرياضي
ما وقع لم يكن مجرد لحظة توتر عابرة في لقاء مشحون، بل مشاهد متكررة أفسدت إيقاع مباراة يفترض أنها تُدار وفق أعلى معايير التنظيم والسلامة. في بطولات تشرف عليها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لا يُفترض أن تتحول الجماهير إلى عنصر ضغط يهدد أمن اللاعبين أو يؤثر في سير اللعب.
القضية هنا لا تتعلق بنادٍ بعينه، بل بمبدأ ثابت: مسؤولية الفريق المستضيف عن سلوك أنصاره. هذا مبدأ منصوص عليه بوضوح في لوائح الكاف، وتم تطبيقه سابقًا على أندية مختلفة دون استثناء. لذلك، فإن أي معالجة للملف يجب أن تنطلق من النصوص نفسها، لا من حجم النادي أو جماهيريته أو حضوره الإعلامي.
الرهان اليوم أكبر من نتيجة مباراة. إنه رهان على مصداقية المنظومة ككل. فإما أن تؤكد الكاف أن الانضباط قاعدة عامة لا تعرف الاستثناء، أو تفتح الباب مجددًا أمام تأويلات تُغذي شعورًا بعدم تكافؤ المعايير.
الكرة الإفريقية في حاجة إلى قرارات حازمة تحمي سلامة المنافسين أولًا، وتُرسخ ثقافة المسؤولية ثانيًا. لأن هيبة المسابقات لا تُبنى بالشعارات، بل بتطبيق عادل ومتوازن للقانون، مهما كانت الأسماء.

مشاركة