الرئيسية أحداث المجتمع المديرية العامة للأمن الوطني، تكشف حقيقة اختطاف أطفال بكل من طنجة و العرائش و القنيطرة..

المديرية العامة للأمن الوطني، تكشف حقيقة اختطاف أطفال بكل من طنجة و العرائش و القنيطرة..

IMG 20260310 WA0082
كتبه كتب في 11 مارس، 2026 - 4:27 صباحًا

صوت العدالة :عبدالقادر خولاني.

بعد رواج شائعة اختطاف أطفال من أمام مؤسسات التعليمية بكل من طنجة و آخرون بالعرائش،و القنيطرة، باشرت بجدية المديرية العامة للأمن الوطني البحث و التدقيق في هذه الأخبار ،حيث قامت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني بالإطلاع على محتويات رقمية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي عبارة عن تسجيل صوتي ومنشور رقمي وشريط فيديو، يتضمنون تصريحات تدعي، بكثير من التهويل والتخويف، تسجيل عمليات اختطاف مزعومة لأطفال صغار على التوالي بكل من مدينة طنجة من أمام مؤسسة تعليمية، ومن أمام مسجد أثناء صلاة التراويح بمدينة العرائش، ومن أحد الأحياء السكنية بمدينة القنيطرة.

ولتنويرا الرأي العام الوطني و المحلي ، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني بأن الأمر يتعلق بإشاعات مضللة وبتحريف لوقائع غير صحيحة، مع حرصها على توضيح حقيقة هذه القضايا على الشكل التالي:

بخصوص القضية الأولى التي شكلت موضوع تسجيل صوتي مضلل بمدينة طنجة، فالأمر يتعلق بضبط سيدة تظهر عليها أعراض خلل عقلي بعدما اعتادت التقدم أمام مؤسسة تعليمية لطلب مقررات دراسية، والتي تم إخضاعها لخبرة طبية أثبتت معاناتها من مرض عقلي.

وقد أوضح البحث المنجز عدم تورط المعنية بالأمر في أية عملية اختطاف أو محاولة اختطاف، أو حتى محاولة استدراج لأي طفل، وذلك على النقيض مما ورد في التسجيل الصوتي المنشور.

أما القضية الثانية التي شكلت موضوع منشور يتحدث عن محاولة اختطاف بمدينة العرائش، فقد كشف البحث بأن الأمر يتعلق كذلك بخبر زائف، وذلك بعدما اشتبه بعض المتسولين في وقوف سيدة منقبة بالقرب من أحد المساجد، والتي تبين بأنها كانت بصدد انتظار زوجها الذي كان يؤدي صلاة التراويح، وأنها لم تقم بأي تصرف مريب أو عدائي، حسب الإفادات والتصريحات المحصلة.

أما القضية الثالثة التي شكلت موضوع تسجيل فيديو لسيدة ادعت تعرض طفل لمحاولة اختطاف بالقنيطرة، فقد تقدم والد الطفل الذي تم تقديمه على أنه ضحية محاولة اختطاف أمام مصالح الأمن الوطني، فور اطلاعه على هذا التسجيل، لينفي صحته ويؤكد بأن الأمر لا يعدو تعرض ابنه للمضايقة من قبل شخص يعاني من اضطراب عقلي.

وإذ تحرص المديرية العامة للأمن الوطني على نفي هذه الأخبار الزائفة، فإنها تهيب بالمواطنات والمواطنين عدم تقاسم أو تشارك أخبار غير صحيحة من شأنها المساس بالشعور العام بالأمن.

مشاركة