الرئيسية أحداث المجتمع مؤسسة جذور لمغاربة العالم تدين و تستنكر السلوك الغير الحضاري للجزائر إزاء القمة العربية.

مؤسسة جذور لمغاربة العالم تدين و تستنكر السلوك الغير الحضاري للجزائر إزاء القمة العربية.

كتبه كتب في 1 نوفمبر، 2022 - 8:18 مساءً


صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي

اعربت مؤسسة جذور لمغاربة العالم في شخص رئيسها عزيز وهبي عن إدانتها للسلوك غير الحضاري لدولة الجزائر الذي ينم عن غياب دولة مدنية بهذا القطر المغاربي، التي تعتبر كل وافد من المغرب، هو عدو بالضرورة،مبرزة انكشاف ادعاء حسن الجوار وجمع شمل الشعوب والدول العربية الذي ترفعه الحكومة الجزائرية شعارا للقمة العربية، بعد أن ضاق صدر العسكر عن حسن استقبال الوفد المغربي واحتجاز ومنع الإعلاميين والإعتداء على خريطة المغرب.
وأضاف وهبي ان العالم تابع التعامل الفج و الخارج عن كل سياقات التاريخ و الاعراف الديبلوماسية و آداب الجوار، التي تعامل بها جنرالات النظام العسكري الجزائري مع وزير الخارجية السيد بوريطة، وهو يشارك في اجتماع وزراي تحضيري لقمة عربية وصفتها أبواق الجزائر بقمة “جمع الشمل العربي” في تناقض فاضح مع كل ترتيبات استقبال الوفد المغربي.
في نفس السياق أكد رئيس مؤسسة جذور لمغاربة العالم أن محطة الجامعة العربية ينتظرها كل العرب من أجل النظر في القضايا العربية وتقريب وجهات النظر للرقي بكل المجالات ، إلا أنه وللاسف فبعد عدد التأخيرات و التأجيل الذي عرفته هذه القمة الفريدة التي أرادت من خلالها عصابة النظام الجزائري الخروج من عزلتها السياسية على مستوى العالم العربي من جهة و محاولة عزل المغرب بإرغامه على إعلان مقاطعته لأعمال القمة العربية على خلاف ما سطرت من أجله،إذ فشلت في فرض اجندتها العدائية للمغرب على طاولة القمة العربية،كما فشلت في بثر الصحراء عن مغربها على مستوى الخريطة الرسمية للجامعة العربية،و فشلوا في اقناع اغلب الملوك و الرؤساء العرب بالحضور الشخصي إذ اكتفوا بإيفاد ممثلين عنهم من الصف الثاني،كما فشلوا في فرض مرتزقة البوليساريو على جدول أعمال القمة العربية ، خاصة وانها تنعقد مباشرة بعد قرار مجلس الامن الدولي رقم 2654 ليوم 27 أكتوبر 2022… و الذي أكد من جديد بقوة المبادرة المغربية و بدور الجزائر كطرف في القضية ، كما دعى إلى استئناف طاولات الحوار.
واشاد رئيس مؤسسة جذور بالمجهودات الديبلوماسية المغربية، معتبرا النظام الجزائري كان يعرف مسبقا ان حضور المغرب للقمة هو خسارة سياسية له بعد فشل محاولات عزله سياسيا و استنزافه اقتصاديا بعدم تجديد عقد انبوب ميدغاز نحو الجارة اسبانيا،ثم بقطع العلاقات الديبلوماسية من طرف واحد وإغلاق المجال الجوي، هذا رغم المحاولات العديدة لليد الممدودة من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله و منذ سنة 2007، كما كان النظام العسكري يعرف مسبقا ان الوفد المغربي سيخطف الاضواء على المستوى الإعلامي و السياسي ، وهو ما شاهدناه بالفعل حيث أغلب القصاصات العالمية تناولت كل ما تعلق بالوفد المغربي منذ دخوله لمطار بومديان إلى قاعة الجلسات مرورا بسوء الاستقبال و التهميش اثناء حفل العشاء وغيرها من أساليب الاستفزاز الممارس على الوفد المغربي من أجل الضغط عليه على المستوى النفسي، حيث بدى الوزير بوريطة مبتسما في أغلب صوره دليلا على حالة نفسية مريحة، وهو ما أزعج جنرالات العسكر بالجزائر .
واختتم وهبي حديثة بتأسف وحسرة مغاربة العالم للعداء الذي تكنه حكومة العسكر الجزائرية للمغرب والذي امتد إلى محطة تاريخية تتمثل في انعقاد الجامعة العربية حيث ضيعت على الإجماع العربي فرصة ” جمع الشمل” بفضل سياستها الاستفزازية والعدائية، طالبين من العلي القدير بأن ينصر المغرب والمغاربة تحت القيادة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

مشاركة