الرئيسية أحداث المجتمع قسم الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بسطات بدون أطباء والمديرية الجهوية تلزم الصمت.

قسم الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بسطات بدون أطباء والمديرية الجهوية تلزم الصمت.

IMG 20190806 WA0053.jpg
كتبه كتب في 6 أغسطس، 2019 - 7:10 مساءً


صوت العدالة – عبدالنبي الطوسي

أفادت مصادر أن قسم الانعاش بمستشفى الحسن الثاني بسطات بدون أطباء مختصين في طب الانعاش، مما عجل بمدير المستشفى باتخاذ اجراءات إدارية وعملية عاجلة ، حيث تم ارسال حالات جد حرجة نحو المستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، بالاضافة إلى مراسلة الجهات المختصة من أجل التعويض وحل المشكل، إلا أن هذا الأخير اصبح يرفض استقبال كل الحالات نظرا لتوفر مستشفى الحسن الثاني على نفس التخصصات.
الوضع اللا مسؤول الذي يشهده قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني ينذر بوقوع كوارث إنسانية بسبب الحالات المبرمجة لإجراء العمليات الجراحية، كل هذه المشاكل للاسف يقابله صمت المديرية الجهوية للصحة، لعدم اتخادها أي إجراء إداري أو عملي بخصوص المعنيين بقسم الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بسطات.

واضافت ذات المصادر، أن هذا القسم يعيش على وقع السكتة القلبية والشلل الشبه التام، إذ أن من بين أطبائه من يوجد في رخص مرضية ومنهم من رفض الالتحاق بالعمل ، على الرغم من المجهودات التي تبذلها ادارةالمستشفى ورئيس القسم.
الشلل الشبه التام الذي يعرفه قسم الانعاش بسطات، بات يلقي بظلاله المخيفة على واقع الصحة بالإقليم الذي يعاني أصلا من عدة اكراهات ومشاكل، من بينها طول المواعيد المقدمة للمرضى، ناهيك عن الخصاص المهول في الموارد البشرية.

واقع مرير يسائل المندوبية الاقليمية للصحة بسطات ومعها المديرية الجهوية والوزارة الوصية عن القطاع، وبرلمانيو الاقليم، للتحرك من اجل ايفاد لجان مختصة للتحقيق والتقصي وتقييم الوضع ورفع تقارير شفافة ذات مصداقية للجهات المعنية من أجل العمل على ايجاد حلول عاجلة وآنية للدفاع عن حق من حقوق الإنسان وهو الحق في الصحة .
للاشارة الواقع المرير للصحة بإقليم سطات مشخص ومعروف لذى الجميع، ولعل الدورة ما قبل الأخيرة للمجلس الإقليمي بسطات شخصت الوضع الصحي الذي يعاني شللا على عدة مستويات بحضور ابراهيم ابو زيد عامل عمالة إقليم سطات والمديرة الجهوية للصحة، حيث أقر جميع أعضاء المجلس الإقليمي ورئيسه مصطفى القاسمي خلال نقطة في جدول الأعمال بضرورة التدخل العاجل من أجل انقاد قطاع الصحة بالاقليم، رغم مجهودات المجلس الإقليمي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
بدوره عامل الإقليم أقر بضرورة عقد مناظرة حول الصحة بإقليم سطات للوقوف على الخصاص والبحث عن الحلول في إطار تشاركي، هذا فضلا عن مجهودات بعض البرلمانيين في التوجه إلى الوزير أنس الدكالي من أجل وضع إقليم سطات ضمن الأقاليم المستفيدة من العرض الصحي، إلا أنه وللأسف ساكنة إقليم سطات مازالت تعاني من هذا القطاع الذي لا يلبي حاجياتها، علما ان الإقليم يعرف كثافة سكانية مهمة وغالبيته تنحدر من الفئات القروية الهشة.

مشاركة