الرئيسية أحداث المجتمع عامل عمالة الفحص انجرة السيد عبد الخالق المرزوقي يتراس مراسيم حفل الاستماع للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب.

عامل عمالة الفحص انجرة السيد عبد الخالق المرزوقي يتراس مراسيم حفل الاستماع للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب.

كتبه كتب في 20 أغسطس، 2022 - 11:03 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام العزاوي

احتضنت قاعة الاجتماعات الكبرى بمقر عمالة الفحص أنجرة، مساء يوم السبت 20 غشت 2022 ، مراسيم الإنصات للخطابي الملكي السامي، الذي وجهه الملك محمد السادس للشعب المغربي، بمناسبة الذكرى الـ 69 لثورة الملك والشعب.
فقد عرفت مراسيم حفل الاستماع للخطاب الملكي السامي، الذي ترأسه السيد عبد الخالق المرزوقي عامل عمالة الفحص أنجرة، حضور مسؤولين قضائيين وشخصيات مدنية عسكرية ومنتخبين، ويتعلق الامر بالاستاذ محمد العميري نائب رئيس المحكمة الابتدائية بطنجة، الاستاذ مراد التادي ووكيل الملك بها، السيد عبد العزيز بوعين الكاتب العام لعمالة الفحص انجرة، النائب البرلماني ادريس ساور المنصوري رئيس جماعة البحراويين، النائب البرلماني عبد السلام الحسناوي رئيس جماعة قصر المجاز، محمد السوسي النعيمي كاتب مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ورئيس جماعة ملوسة، رئيس المجلس الاقليمي للفحص انجرة، محمد مذكر رئيس قسم الشؤون الداخلية لعمالة الفحص انجرة، مراد بوشعرة مدير ادارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بمبناء طنجة المتوسط، محمد اقرابو رئيس المنطقة الامنية بني مكادة، محمد الحموشي رئيس المنطقة الامنية بميناء طنجة المتوسط، محمد براكش رئيس دائرة الفحص، محمد المسيح رئيس جماعة جوامعة، عبد السلام الشلاف الحمود رئيس جماعة تغرامت، يونس اغزيل عضو غرفة الصيد البحري المتوسطبة، عمر طابيش عضو مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، الفاعل الجمعوي عبد الاله المتني، ورجال السلطة، وفعاليات المجتمع المدني.
ومما جاء في الخطاب الملكي(يبقى حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء. هو وحدة الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات الأعداء.
ولايفوتني هنا، أن أوجه تحية إشادة وتقدير، لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها.
والمغرب والحمد لله، يملك جالية تقدر بحوالي خمسة ملايين، إضافة إلى مئات الآلاف من اليهود المغاربة بالخارج، في كل أنحاء العالم.
ويشكل مغاربة العالم حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم.)
واضاف جلالة الملك (ذلك أن قوة الروابط الانسانية، والاعتزاز بالانتماء للمغرب، لايقتصر فقط على الجيل الأول من المهاجرين؛ وإنما يتوارثه جيل عن جيل، ليصل إلى الجيلين الثالث والرابع.
ولكن في المقابل، لابد أن نتساءل باستمرار : ماذا وفرنا لهم لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ وهل الإطار التشريعي، والسياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم ؟ وهل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم ؟ وهل وفرنا لهم التأطير الديني والتربوي اللازم؟
وهل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟)

مشاركة