الرئيسية أحداث المجتمع عاجل : إحتجاز الباحث في الدراسات الإسلامية “أبو حفص”لهذا السبب

عاجل : إحتجاز الباحث في الدراسات الإسلامية “أبو حفص”لهذا السبب

211212 503426315.jpg
كتبه كتب في 30 يناير، 2019 - 1:20 صباحًا

علمت جريدة صوت خبر تعرض الشيخ عبد الوهاب الرفيقي ” أبو حفص ” الباحث في الدراسات الإسلامية _ للإحتجاز من طرف أمن محطة القطار بفاس التابعين للمكتب الوطني للسكك الحديدية oncf ، وذلك جراء قرار إتخذه المراقب المكلف بمعاينة تذاكر القطار .

حيث تفاعل العديد من رواد الفضاء الأزرق من زملاء ورفاق ومتتبعي صفحة الشيخ مع الخبر بإستهجان كبير ،بعد أن إعتقد البعض أن العملية لها ارتباط بشبهة الإرهاب من جديد سيما وأن المعني ممن عفى عنهم الملك في هذا السياق فيما قبل.

هذا وقد جاء نص التدوينة الكاملة للشيخ محمد عبد الوهاب الرفيقي التي تروي الحكاية من البداية كالتالي :

“القصة باختصار أني اقتنيت تذكرة قطار من البيضاء لفاس عبر الأنترنت ربحا للوقت، واخترت التذكرة التي يمكنك تغييرها مرة واحدة، كما هو مكتوب على التذكرة، وبحكم انشغالي بمباراة الإمارت-قطر أخرت ركوبي إلى القطار الموالي.
وعند حضور المراقب واطلاعه على التذكرة اخبرني أنه علي أداء مبلغ تذكرة جديدة، لما اخبرته بانها قابلة للتغيير مرة واحدة، قال بان هذا يجب أن يفعل بالمحطة، قلت له لو كنت سأذهب إلى الشباك بالمحطة ما فائدة الموقع، فضلا على أن هذا غير مذكور في الموقع ولا على التذكرة.
ومع إصراري تركني إلى حين النزول بفاس، حيث وجدت موظفي الأمن في انتظاري، أخذني أهم إلى مكتب المسؤول، الذي كرر كلام المراقب، وتمسكت بكلامي بأن شرط التغيير من الشباك غير مذكور عند الاقتناء، وانه لا يمكنني أداء الذعيرة وثمن جديد للتذكرة، فكان الجواب أنه لا يمكن كتابة كل القانون على الموقع، وأن هذا امر معروف، تمسكت بكلامي، فخرج المسؤول وأمر ثلاثة من أمن القطار بالوقوف على باب المكتب ومنعي من الخروج، وهو ما سميته احتجازا،وحين أردت الانصراف منعني رجال أمن القطار من ذلك.
وبقي الامر قرابة الساعة ونصف، إلى حين توافد رجال الأمن والسلطة لمحاولة حل المشكل والتوسط في هذا النزاع، خاصة بعد شيوع الخبر من الفايسبوك، وتم إنهاء الموضوع بالاتفاق على انهاء المشكل في وقت لاحق.
أذكر انه باستثناء معاملة المراقب الذي كان فضا ولا يمتلك أي لباقة، والمسؤول عن المحطة في بداية وصولي للمكتب، ما عدا ذلك فإن معاملة الذين جاءوا بعد ذلك ورجال الأمن كانت معاملة حضارية ومحترمة، فشكرا لهم..
شكرا ايضا لكل من سأل عني وتفاعل واتصل لمعرفة الأخبار، شكرا لاصدقائي الذين التحقوا بي بالمحطة، كما ارجو الأ يتكرر لأي احد مثل هذا الموقف ، وذلك بالوضوح والالتزام بالحقوق والواجبات، كما قلت لمسؤول المحطة: يامااا تسامحنا في حقنا مع القطارات المتأخرة وغير النظيفة ، جاتكوم غي ف مواطن غير قطاره بتذكرة قابلة للتغيير.. ليلة سعيدة”
إنتهت تدوينة الشيخ محمد عبد الوهاب الرفيقي .

مشاركة