الرئيسية أحداث المجتمع صفرو انتخابات مندوبي لجان التعاضدية العامة لوزارة التربية آمال ونقائص

صفرو انتخابات مندوبي لجان التعاضدية العامة لوزارة التربية آمال ونقائص

كتبه كتب في 29 يونيو، 2022 - 4:26 مساءً

 
جرت اليوم 29 يونيو 2022 بمدرسة باب المربع انتخابات مندوبي لجان التعاضدية العامة لوزارة التربية , حيت شد الرحال العاملين بالقطاع من مختلف المؤسسات المنتشرة على ربوع الإقليم نحو مدينة صفرو , لانتخاب مندوبي لجان التعاضدية العامة وسط حضور مكثف بلغ ما يربو عن 3000  ناخب أدلوا بأصواتهم , وفي تصريح لرشيد المكلاتي أستاد  يقول بهذه المناسبة :”نأمل إفتتاح مكتب للتعاضدية بمدينة صفرو وفك الارتباط مع التبعية لفاس حيث يضطر العديد من المشتغلين بالقطاع على مستوى إقليم صفرو , إلى السفر من أجل إستقبال الملفات والخدمات التي تقدمها التعاضدية العامة وهذا يضيف المثحدت مطلب استعجالي ومن جانب آخر توجب تقريب الخدمات الطبيية لرجال التعليم من بينها طب الاسنان وباقي التخصصات”.
وقد تم وضع الترشيحات لانتخابات التعاضدية  حسب الانتماء بالاشخاص الذين  يتقدمون لانتخابا التعاضدية و في الموضوع وعن سؤال لصوت العدالة عن السر في إقصاء الأساتدة المتعاقدين من هذا الاستحقاق ذكر مصدر نقابي بأن: “الاساتذة المتعاقدين ممنوعين من التصويت وهذا لم يكن قرار الوزارة بل هو قرار إتخده المجلس الإداري للتعاضدية “.
وذكر متحدث آخر لصوت العدالة:” بأن التصويت اليوم هو استحقاق كبير حيث تمر العملية في أجواء إيجابية وبكثافة مما يعبر عن وعي بأهمية هذه الانتخابات في مسار العاملين بالقطاع “.
من جانب آخر ذكر مصدر من المترشحين مفظلا عدم ذكر إسمه :”نعيب على العملية  غياب ممتل المرشحين وهذا يضرب في الصميم عمق العملية الديموقراطية وخاصة دستور 2011  فمن حق المترشح ان يكون له ممتل يشرف على عملية التصويت وفرز الاصوات واحصاؤها والنتائج.
واتهم المتحدث لصوت العدالة ما وصفه : “بقيام بعض المترشحين بعملية الدعاية داخل مركز التصويت وجنباته لصالح  النقابة المهيمنة على التعاضدية في إشارة إلى نقابة الاتحاد المغربي للشغل “.
كما ذكر بالاضافة الى ذلك :” ان هناك من يستغل منصبه الاداري للضغط على المرشحين للتصويت على مرشحين دون غيرهم ” .
وفي رد على هذه الاتهمات ذكر مصوت :”بأن العاملين بقطاع التربية والتعليم نخبة واعية لايمكن التأثير عليها وأن العملية مرت اليوم بشكل جيد وفي أجواء إيجابية “.
في حين سجل كاتب إقليمي للنقابة على العملية  :” بأنه من غير المعقول الإقتصار على مكتب واحد للتصويت في العملية التي شارك فيها أزيد من 3000 مصوت مما جعل من العملية تبدوا شاقة وبطيئة “.
وفي تصريح لممثل عن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم قال لصوت العدالة :” سجلنا مجموعة من الأمور التي لاتمت بصلة إلى الديموقراطية اولا مكتب وحيد في الإقليم لأزيد من 3000 مصوت تانيا المكتب غير معروف ربما يقصد غياب التشوير  على حد وصفه تالتا سجلنا أيضا أن هناك ضغط على رجال ونساء التعليم من ناحية الوثائق المطلوبة لانهم يطلبون البطاقة الوطنية ويطلبون معها بطاقة الإنخراط للتصويت مع العلم ان إحداهما تكفي لاثبات هوية المصوتين وهذا تعجيز على حد تعبير المتحدث ومسألة أخرى سجلنا منع وضع مندبي المترشحين داخل مكتب التصويت مما يضرب في العمق العملية الانتخابية لانه لا يعقل ان يتم منع مندوبين المترشحين كملاحظين واعضاء في عملية الفرز ومن حقهم ان يتوصلوا بمحاضر عن العملية وهذا كله ممنوع في قانون هذه التعاضدية التي تتحكم فيه جهة معينة ولازالت تطمح الى البقاء في الهيمنة بسن قوانين في صالحا لتبقى مهيمنة كما انه تم رفض إعطاء بعض العناصر المرشحة تفويضا للمفوضين القضائيين بحجة ان هناك بلاغ مركزي للتعاضدية يمنع حضور اي مفوض قضائي داخل مكتب التصويت” .
وأضاف اننا أيضا :” مسألة أخرى تتمثل في غياب التوقيعات في اللوائح من طرف المصوتين لاتباث هوية المصوتين مما يسمح بالتلاعب بعدد وهويات المصوتين وهذا يضرب في نزاهة العملية والتي نقول بإسم الجامعة الوطنية لموظفي التعليم أن هذه العملية مفبركة ومشبوهة” وذلك على حد تصريح المتحدث .

مشاركة