الرئيسية طب حميد حسين و محمد بوحدو… كفاءات مغربية واعدة تصنع الحدث بأكبر مستشفيات بوسطن بأمريكا وباعتراف الجميع..

حميد حسين و محمد بوحدو… كفاءات مغربية واعدة تصنع الحدث بأكبر مستشفيات بوسطن بأمريكا وباعتراف الجميع..

كتبه كتب في 17 مايو، 2020 - 12:29 مساءً

بقلم : محمد البشيري
صوت العدالة :

لا أحد ينكر، أننا نفتخر نحن المغاربة، بوجود وبروز شباب وكفاءات عالية من ابناء الوطن، والذين تميزوا في ارض المهجر عن غيرهم بشكل لا يقبل النقاش، ليقدموا ثورة حقيقية عن الوطن الأم، مبرزين أحقيتهم في تسلم دفة القيادة في تخصصاتهم ومجالاتهم المتعددة والمتباينة.

حميد حسين و محمد بوحدو.. مغربيين يعملان فريق الدعم المتكامل في احد مستشفيات بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية من ابناء مدينة الدار البيضاء، من خلال تجربتهما سنكون اقرب الى الانصاف إذا ما وقفنا على إحدى هذه التجارب الرائدة التي رسمت معالم نجاحها بأرض المهجر. بعد ان قدموا النموذج الحي على العطاء ونكران الذات والتشبع بالقيم الانسانية، حيث عملوا خلال هذه المرحلة كدينامو فريق دعم بارقى المستشفيات، يبلون البلاء الحسن بشهادة زملائهم في العمل من جهة، وتوثيق اعلامهم الرسمي من جهة ثانية، يقدمون يد المساعدة بكل حب وإخلاص ، وهذا ليس بالغريب عن ابناء الوطن من الكفاءات المغربية المتأصلة في جميع الميادين،فجميل من الإنسان أن يكون شمعة تنير درب الآخرين بالعطاء والعمل الدؤوب .

حميد حسين و محمد بوحدو ، أبناء العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء ، وبالضبط حي البرنوصي ، الذين خلقوا الحدث في أكبر المستشفيات ببوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدين تفوقهم المشهود في البذل والتضحية، وهذا ليس بالغريب، فقد تشربوا معاني العمل الإنساني منذ ان كانوا في بلدهم الأم. حيث تركوا في هذا الظرف الطارئ والوقت العصيب الذي يعرفه العالم جراء الفيروس القاتل ، بصمة مع زملائهم سيكتبها التاريخ بمداد الفخر، ليذكر بها أجيالا من بعدهم، فالرجلان المغربيين حميد حسين ومحمد بوحدو ، أبانا بالفعل عن التميز في العمل وقمة الانسانية في تعاطيهما مع مرضى كوفيد 19 ، فأعمالهم جذيرة بالتحديث عنها والثناء بهم .

يكفي فخرا ان مجلة الاعلام الداخلي للمستشفى عبر صفحاتها الاولى، قد اشادت بهم وبما قدموه من خدمات جليلة حيث وصفوا “بالنموذج” في الانضباط وحسن الخلق..عبر سلوكات وممارسات تجاوزوا بها كل المنتظر، فإضافة الى الواجب المهني الذي تفرضه المهنة، وفق شروط وظروف معينة من زيارة المرضى والتخفيف عنهم وملازمتهم ، كانوا لا يدخرون جهدا في جلب الأكل المغربي من منازلهم للمرضى المغاربة في المستشفى لإدخال الفرح والسعادة على هؤلاء وتذكيرهم أن للوطنية إمتداد وان بأرض الغربة، كما ساهموا وبشكل تطوعي رغم بعد المسافات في العديد من الاعمال الانسانية..ماديا ومعنويا عبر التكفل ومساعدة أسر معوزة في حي البرنوصي بقفف رمضانية في هذا الوقت العصيب من زمن كورونا .

واعترافا لهم بالجميل، وتقديرا لهم كرجال من رجالات المرحلة، و بأعمالهم وإنسانيتهم، كان أطر المستشفى ببوسطن على موعد ليخطوا لهم عبارات الشكر والثناء بمقال لتزكية أعمالهم في مجلة المستشفى، وهو وسام اعتراف وفخر في ارض لا تعترف إلا بالتميز. فدمتم ذخرا لهذا البلد ، فالشكر لايوافيكم حقكم على كل ماتقومون به من تضحيات في سبيل الإنسانية اولا ، ورسم البسمة على وجوه المرضى ، انتم فعلا سفراء للمملكة المغربية ، ولحي البرنوصي بالدار البيضاء.

مشاركة