الرئيسية سياسة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يعتبر خطاب جلالة المللك ل 9 اكتوبر الجاري باستراتيجية لمشروع النموذج التنموي المقبل.

حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يعتبر خطاب جلالة المللك ل 9 اكتوبر الجاري باستراتيجية لمشروع النموذج التنموي المقبل.

كتبه كتب في 12 أكتوبر، 2020 - 6:05 مساءً

صوت العدالة – عبد السلام اسريفي

أصدر المكتب السياسي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بلاغا حول الخطاب الملكي في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان بغرفتيه يوم الجمعة المنصرم،مؤكدا أنه ، بحمل حمولة تنفيذبة بعد تشخيص الأمور الاقتصادية والاجتماعية والصحية في ظروف الجائحة التي أصبح الجميع ملزما بالتعايش معها، حيث احتفظ جلالته بمنسوب الٌقظنة والحذر من الوباء مؤكدا حفظه الله على أن أزمة كورونا مستمرة بانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية ،
وببقى المهم هو التحلي باليقظة ومواصلة دعم القطاع الصحي موازاة مع تنشيط الاقتصاد وتقوية الحماية الاجتماعية.
وهو موقف يترجم مدى حرص جلالته يوضح البلاغ على تدبير هذه الأزمة الصحية وانعكاساتها الاقتصادية
والاجتماعية، بكل ما تستلزمه من التحلي باليقظة والالتزام، وذلك للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.
وسجل المكتب السياسي للحزب موقف جلالة الملك في بداية كلمته السامية بالانتصار للخيار الديمقراطي وتوجيه اهتمام نواب ومستشاري الأمة إلى نهاية الولابة البرلمانية الحالية لإعداد العدة والتحضير للانتخابات المقبلة.
وأضاف البلاغ أن خطاب جلالة الملك بهذه المناسبة يعتبر إستراتيجية لمشروع النموذج التنموي المقبل، لأنه يحمل في مضامينه تحقيق نهضة اقتصادية الهدف منها هو تحقيق الاستقرار للمملكة.
واعتبر الحزب في بلاغه ،أنه لتحقيق هذه الأهداف أعلن جلالته عن إحداث صندوق محمد السادس للاستثمار والذي سترصد له 15 مليار درهم لدعم القطاعات الأساسية كالصحة والسياحة والفلاحة بالعالم القروي، موجها جلالته رسالة إلى المنتخبين والأحزاب السيايية بأن يعدوا برامجهم لمواجهة الناخببن.
وفي الختام،يؤكد حزب ااحركة الديمقراطية الاجتماعية ، أن خطاب جلالة الملك عند افتتاح البرلمان جاء بخطة طموحة ومشروعا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا لتعميم التغطٌة الصحية والاجتماعٌية، مؤكدا حفظه الله على اعتماد الحكامة الجيدة وإصلاح مؤسسات القطاع العام.

مشاركة