الرئيسية أحداث المجتمع تدوير وإعادة النفايات يجمع مسؤولين مغاربة وأجانب في معرض بطنجة .

تدوير وإعادة النفايات يجمع مسؤولين مغاربة وأجانب في معرض بطنجة .

كتبه كتب في 22 يونيو، 2022 - 8:19 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام العزاوي.

استعرض عصام الغاشي نائب عمدة طنجة، مجموعة من مبادرات مجلس جماعة عاصمة البوغاز، الرامية إلى توفير جو ملائم وآمن وصحي للساكنة المحلية، والمتمثلة أساسا في نقل مطرح النفايات القديم، الذي كان يشكل خطرا حقيقيا على المواطنين، إلى خارج المدينة، مع استحضاره تجربة على مستوى تدوير النفايات، المتجلية في تجديد عقد الشراكة مع شركات تدبير النفايات بطنجة.
وتطرق عصام الغاشي، خلال مداخلته في الجلسة الافتتاحية للدورة الأولى للمعرض الدولي لتدوير وإعادة النفايات، المنظم بمدينة طنجة، في الفترة الممتدة ما بين 22 و 24 يونيو 2022، إلى إستراتجية مجلس جماعة طنجة، عند إعداد برنامج العمل، بالأخذ بعين الاعتبار تدبير النفايات بجميع أنواعها سواء المنزلية أو الطبية وغيرها.
من جهته اعتبر محمد مداري مدير نشر مجلة الطاقة والمعادن، بان تنظيم التظاهرة بطنجة، بحكم ريادة المدينة وجهة الشمال، في مجال حماية البيئة، وتطبيق البرامج الوطنية والإستراتيجية التي تقوم بها الوزارة والسلطات المحلية، خاصة والعالم كله يتحدث عن التغيرات المناخية وحماية البيئة.

من جانبه اعتبر عبد السلام لعلج مدير عام شركة كازا فيبر casa Fibre) ) المشاركة في الدورة الأولى للمعرض الدولي لتدوير وإعادة النفايات بطنجة، من أجل التعريف بالمواد التي تنتجها، خاصة والمصنع يعد الأول في المغرب ينتج ألياف البوليستر باعتباره مادة صناعية تنتج من النفايات البلاستيكية.
وأفاد عبد السلام لعلج، بمساهمة شركة كازا فيبر casa Fibre) ) التي تعد فاعلا رئيسيا في مجال إعادة وتدوير النفايات البلاستيكية على المستوى الوطني، والمشغل 160 فرد بطريقة مباشرة، وأزيد من 10الاف بطريقة غير مباشرة، في الحفاظ على موارد مالية مهمة بالمغرب، كانت فيما مضى تخرج للخارج،بحكم إنتاج ألياف البوليستر، داخل الوطن، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة تضافر الجهود، من خلال الاعتماد على مكاتب الدراسات، لتوفير المواد الأولية.
من جانبها فاطمة الزهراء الغابي، مديرة مكتب مشروع كليما ميد لمنطقة المغرب، المدعم للجماعات المحلية لإنتاج خطط عمل الطاقات المستدامة، عبر الاهتمام بجميع المشاريع المندرجة ضمن الطاقة و والبيئة، أو ما يصطلح عليه بالمشروع الأخضر.
وأفادت فاطمة الزهراء الغابي، بقيام مشروع كليما ميد، المستهدف لثمانية دول بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، المتمثلة في المغرب، تونس، الجزائر، لبنان، فلسطين، الأردن، مصر، اسرائيل، بدراسة جميع القوانين والمخططات البيئية، مع وضع مقترحات لدى الجهات المعنية.
كما عرف اللقاء مداخلة كل من: (Gorgui ndiaye )مدير ديوان وزير التكوين المهني بالسنغال، و ( Alioune mar)عمدة مدينة روفسك السنغالية، جمال الدين بنحيون نائب رئيس جامع عبد المالك السعدي، فاطمة الزهراء البقالي نائبة رئيس لجنة الشراكة والتعاون الدولي ومغاربة العالم بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، الحسين خيضور المدير لجهوي للبيئة بطنجة.

مشاركة