وقف الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية محمد نبيل بنعبد الله خلال كلمته أمام رفاق و رفيقات حزب الكتاب بورزازات ، عند النتائج التي حققها الحزب في انتخابات الثامن شتنبر في كل من إقليمي تنغير ورزازات، وهي التي وصفها بالمرضية على الرغم من أن مناضلات ومناضلي حزب الكتاب كانوا يستحقون أكثر، مشيرا إلى أن تلك النتائج هي نتيجة “تراكم العمل الجدي لمناضليه” وقيادته المحلية والإقليمية.

و أكد بن عبد الله أن تلك النتائج غير مرتبطة فقط بأداء الأشخاص البارزين في الحزب، بل أيضا بالجسور النضالية الجماعية القوية التي ترجع لعدة سنوات، مما أحدث تجاوبا كبيرا لدى الساكنة، مضيفا أن العطاء الكبير على مستوى التدبير الجماعي المحلي والجهوي أفضى إلى الوضع الحالي لحزب التقدم والاشتراكية بالمنطقة.
و يأتي هذا اللقاء التواصلي في إطار الدينامية التي أطلقها حزب التقدم والاشتراكية للتواصل مع المواطنين والمواطنات بعد انتخابات الثامن من شتبر، وأيضا في إطار تفعيل مخرجات اللجنة المركزية الحزب في دورتها الثامنة