الرئيسية أحداث المجتمع المطالبة بتمكين النساء من ترؤس المجالس المنتخبة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

المطالبة بتمكين النساء من ترؤس المجالس المنتخبة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

كتبه كتب في 1 سبتمبر، 2021 - 4:07 مساءً

صوت العدالة – عبد السلام العزاوي

تميزت مكاتب الغرف المهنية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، المنتخبة مؤخرا، باستحواذ رئاستها من طرف الرجال، بالمقابل تم إقصاء العنصر النسوي، بالرغم من تمكنهن من الظفر بالمقاعد. وما زاد الطين بلة، تغييب المراة، من مكتب غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بحكم توافق أحزاب ثلاثة خلال اجتماع عقد بمدينة الحمامة البيضاء، على توزيع رئاسيات الغر ف فيما بينهم.

كما تلقت المراة ضربة موجعة، لحظة انتخاب مكتب غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشمال، بضياع تمثيليتها جراء الصراع الذي نشب بين ممثلي حزبين، بسبب نسف الاتفاق المسبق، باستعمال وسائل عدة.
بالمقابل عرف مكتب الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، تمثيلية نسبية للنساء، في حين كان غياب المراة من مكتب غرفة الصيد البحري المتوسطية، ضرورة حتمية، بحكم عدم تمكن أي امرأة من الظفر بمقعد في الغرفة.
وتأسيسا على ما سبق، بادرت مجموعة من الفعاليات، إلى المطالبة بضرورة تمكين النساء، من ترؤس المجالس المنتخبة على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، وضمان الحضور المشرف لهن في المكاتب، إن على مستوى الجماعات الترابية، او المقاطعات او مجلس جهة الشمال، التي وقعت فيه الرئيسة المنتهية ولايتها فاطمة الحساني، على حصيلة مميزة ومشرفة.
بحيث تتطلع سلوى الدمناتي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بطنجة تطوان الحسيمة، ووكيلة اللائحة النسائية لرمز الوردة بمقاطعة السواني بعاصمة البوغاز، إلى ترؤس إحدى المجالس المنتخبة على مستوى جهة الشمال.
خاصة إذا استحضرنا، بكون المقاولة والفاعلة الجمعوية سلوى الدمناتي، الحاصلة على الدكتوراه في القانون العام، تحظى بدعم كبير من لدن مجموعة من ساكنة مقاطعة السواني ومدينة طنجة وجهة الشمال.
كما تتوفر سلوى الدمناتي، التي بصمت على حصيلة مشرفة، عندما كانت نائبة رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، على شعبية كبيرة بإقليم طنجة أصيلة، وجهة الشمال.
مما جعل الحملات الانتخابية التي قادتها سلوى الدمناتي، تلقى تفاعلا كبيرا من طرف المواطنات والمواطنين.

مشاركة