الرئيسية أحداث المجتمع المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات ريادة في علوم التدبير على المستوى الوطني و الدولي.

المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات ريادة في علوم التدبير على المستوى الوطني و الدولي.

كتبه كتب في 25 مارس، 2022 - 10:33 صباحًا

صوت العدالة- متابعة
 
اعتبر عبد الصادق الصدقي مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، جامعة الحسن الأول بسطات، إنه لعناء طويل، ذلك الذي تخوضه الأسر المغربية لهدف وصول فلذات أكبادها إلى السنة الأخيرة من التعليم الثانوي. وحتى بعد الإعلان عن النتائج النهائية لنيل شهادة الباكالوريا، ليبدأ كابوس من نوع آخر في بسط جناحيه على فرحة النجاح فيكاد أن يحول الفرحة إلى هم وضياع في استشراف المستقبل الذي سوف يحدد المسار العلمي والمهني للطالب. ومن هنا يبقى امل الولوج الى المدارس الوطنية للتجارة والتسيير من بين أهم الأهداف التي يصبو إليها طالب العلم، عسى أن يشفع له معدله العام المحصل عليه بالباكالوريا في تعبيد الطريق نحو الدخول إلى إحدى المدارس الوطنية للتجارة و التسيير. و بما أن المناسبة شرط، فإنه تجدر الإشارة إلى أن المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بسطات تصنف من بين المدارس الرائدة في علوم التدبير و ذلك على المستوى الوطني و الدولي، فبالرغم من الاكراهات التي تواجهها هذه المؤسسة العريقة، خصوصا من حيث شح الموارد البشرية ضمن مجال التأطير البيداغوجي والإداري، لكن بفضل القائمين على تدبير شؤونها سواء من داخل الحرم الجامعي لجامعة الحسن الأول و خصوصا بفضل الدعم المسترسل للسيدة الرئيسة،  وكذلك الوزارة الوصية على القطاع، ضلت هذه المدرسة تساير التطور العلمي و الأكاديمي الوطني و الدولي الشيء الذي خول لها تبوء هذه المكانة المرموقة من بين كل نظيراتها من المدارس المتخصصة في التجارة و التسيير. فعلى سبيل الذكر لا الحصر عرفت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، مند سنة 2019 العديد من الانجازات سواء من حيث التدبير الإداري أو البيداغوجي.
وأكد الصدقي من خلال بسطه للرأي العام المحلي والوطني بعضا من هذه المنجزات والتي لا يمكن أن نمر عليها مرور الكرام حسب رأيه دونما التأكيد عليها والحث على تثمينها:
تدبير جائحة كرونا بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات في السنتين الماضيتين
منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية بالمملكة، وما تبعها من فرض إجراءات الحجر الصحي، وإصدار بلاغ وزاري لمنع  إلقاء الدروس الحضورية على مستوى جميع المؤسسات التعليمية منذ منتصف مارس 2020 من طرف الوزارة الوصية ، وذلك تجنبا لانتشار الفيروس بين الأساتذة والطلبة والاداريين، فقد عملت إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير و سارعت إلى طلب عقد اجتماع عاجل واستثنائي يوم 14 مارس 2020 ، هم كلا من اللجنة البيداغوجية وخلية المعلوميات بهدف بسط كل المعطيات المتوفرة، وتسخير كل الوسائل والإمكانيات لتبني و إنجاح عملية استمرار الدروس عن بعد، ووضع استراتيجية هادفة الى استكمال العرض البيداغوجي المقرر
عبر التبني الفوري للمنصات الرقمية الخاصة بتتبع الدروس:   (MOODLE /E.LEARNING /ESCOLARITE)
 وكذلك تم تجهيز القاعات بالشاشات التفاعلية بالإضافة الى تعميم تغطية شبكة الأنترنت ذات الصبيب العالي (الالياف البصرية) داخل المؤسسة مع توظيف جميع البرامج المعلوماتية مثل  (ZOOM – TEAMS)     للتلقين عن بعد سواء بالنسبة للتكوين الأساسي أو التكوين المستمر.
وتجدر الإشارة إلى أن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات كانت جد محظوظة لكونها استثمرت عدة سنوات قبل الجائحة في مختلف بنيات وبرامج التلقين والتقييم عن بعد مما مكنها من التخفيف بشكل كبير من تأثير التوقف الاضطراري المتكرر للتدريس الحضوري
التدبير الإداري:

  • تبني المقاربة التشاركية إيمانا بمضامين دستور 2011 و جعلها من مقومات الحكامة الجيدة في التدبير الإداري، كما تم اعتماد المرجع الديمقراطي التفاعلي في جميع النقاشات التي تطبع الهيئات و الهياكل.
  • رقمنة كل المرافق الحيوية داخل المؤسسة، لهدف تبسيط المساطر، وتقريب الإدارة من الطالب والاستاذ والمرتفق بشكل عام. وشملت الرقمنة تدبير مصالح الشؤون الطلابية، والموارد البشرية، ومكتب الضبط، والقسم الاقتصادي والمالي…
  • اعتماد التوقيع الاليكتروني للوثائق الصادرة عن المؤسسة، مما سوف يخلق ثورة رقمية تختزل الوقت والجهد في الحصول عل الوثائق المطلوبة.
  • لقد تم تجويد وإصلاح كل الفضاء الخارجي رغم الأرضية المعقدة والصعبة للمؤسسة (البستنة، واجهات المؤسسة، المرافق، الولوجيات…) بشكل يتناسب مع مكانتها الوطنية والدولية.   
  • إعادة تهيئ كل البنيات التحتية المهترئة والتي قد تآكلت مع مرور25 عاما من  الزمن على إنشائها، وإعادة تهيئ المدرجات والقاعات والمختبرات بالإضافة إلى الفضاءات الإدارية وفق أحدث معايير الجودة الاكاديمية المعتمدة في أحسن الجامعات  الدولية،
    التدبير البيداغوجي والبحث العلمي:
  • تم الرفع من مستوى العرض البيداغوجي سواء بالتكوين الأساسي أو التكوين المستمر بما يتماشى مع متطلبات سوق الشغل وتنافسية المقاولات الوطنية والدولية.
  • تنظيم مؤتمرات دولية، مثل (CIREG) المؤتمر الدولي للبحث في الاقتصاد والتدبير و المؤتمر الدولي      (CIMIGO) بمشاركة شخصيات بارزة في الحقل المعرفي قادمة من القارات الخمس.    
  • تم إبرام اتفاقيات وشراكات للحركية الدولية للطلبة والتبادل، تشمل جميع المسالك LMD إجازة، ماستر، دكتوراه، ضمت جميع القارات حيث   استفاد زهاء 750 طالب من الحركية للطلبة خارج الوطن في إطار استكمال الدراسة مع دبلوم مزدوج.
  • تم دعم التكوين في سلك الدكتوراه، عبر إنشاء مركز للبحث العلمي في علوم التدبير، معتمد من طرف CNRST وإعادة هيكلة أربع مختبرات لتأطير ما يقارب 190 طالب بالدكتوراه.
      -وبلغ المعدل السنوي للإنتاج العلمي في علوم التدبير بالمدرسة :15 اطروحة دكتوراه، 28 مقال في مجلات علمية معتمدة، 11 منشور علمي، 60 مداخلة في ندوات ومؤتمرات علمية…
  • منذ سنة 2020 تم احتضان وتهيئة وهيكلة ادارة مركز دراسات الدكتوراه في العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية والتدبير الذي اصبح تابعا للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير
  • تماشيا مع السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة نصره الله، حول التعاون جنوب جنوب، وتكريسا للانفتاح والتميز الدولي، تم الحصول على عضوية منظمات قارية وعالمية، للإشهاد من حيث معايير الجودة المعترف بها دوليا، في مجالات التكوين والبحث في علوم التدبير (AABS-EFMD)         
  • لقد تمت بلورة عملية التلقين عن بعد لتشمل وبشكل مبدئي التكوين المستمر ليصبح تكوينا تأهيليا دوليا معترف به موجها نحو القارة الإفريقية بالخصوص.
  • الاشهادات الدولية لمسالك التكوين الاساسي والمستمر (توفير عرض قرابة 30 اشهاد دولي (يشمل المعلوميات، اللغات، التواصل، التدبير، التسويق الالكتروني، التأطير المقاولاتي اللوجستيك والتجارة العالمية، تدبير المشاريع…) لضمان سهولة وانسيابية الاندماج في سوق الشغل بمعدل مازال يقارب 100% رغم انكماش الاقتصاد العالمي بسبب مخلفات الوضعية الوبائية والجيوسياسية المقلقة
     
    –     استعمال المنصات الرقمية العالمية المعتمدة في تثمين تلقين اللغات ودعم القدرات والكفاءات التواصلية وكذلك المؤهلات الذاتية مثل ROSETA
     
    –      ابرام اتفاقيات حديثة رائدة مع شركات كبرى في إطار التكوين بالتبادل بسلك الاجازة او الماستر
     
    –      ابرام اتفاقيات مع عدة هيئات مهنية لتوفير عروض تكوينات عملية و مواكبات تقنية متنوعة تستجيب لحاجيات مختلف الاطر الجهوية والوطنية سواء في القطاع الخاص او العام
     
     
  • دعم مكتب جمعية الطلبة والنوادي   التسعة عشرا 19 التابعة للمؤسسة من خلال مواكبة وتتبع كل مبادراتهم الثقافية والجمعوية والرياضية: ملتقى المقاولات للتشغيل، جائزة ولي العهد الأمير مولاي الحسن للرياضات الجامعية، الحفل السنوي للتخرج ومكافأة المتفوقين …
    وتأكيدا على كل ما سلف ذكره، إن كل هذه الإنجازات لم يكن لها أن تتأتى إلا بتظافر الجهود والتلاحم الفعلي والفعال بين كل مكونات المؤسسة سواء أساتذة وإداريين وطلبة، وتشبت الجميع بحب الانتماء ناهيك عن تحلي الجميع بروح المواطنة الحقة .

  •  
مشاركة