الرئيسية أخبار عالمية الدول الآسيوية مصدر جديد للقلق من الوباء

الدول الآسيوية مصدر جديد للقلق من الوباء

كتبه كتب في 12 يناير، 2022 - 8:18 صباحًا

بعد عامين على هبوب عاصفة «كوفيد- 19»، وما أحدثته من انقلابات جذرية في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية، يرتفع عدد الأصوات المنادية في الأوساط العلمية، بطي صفحة «الوضع الاستثنائي»، والاتجاه نحو التعايش مع الوباء، ومعاملته على غرار «الإنفلونزا الموسمية» التي تتفشَّى كل عام خلال فصل الشتاء بطفرة جديدة.

لكن غالبية الخبراء ما زالت تعتبر أن هذه الخطوة سابقة لأوانها، وتحذِّر من مخاطر التسرع في الإقدام عليها؛ خصوصاً أن الموجة الراهنة التي تتفاقم في كل أنحاء العالم على صهوة متحور «أوميكرون» لم تصل بعد إلى ذروتها.

في غضون ذلك، تتجه أنظار الأوساط الصحية الدولية نحو مصدر جديد للقلق، يهبُّ هذه المرة من القارة الآسيوية؛ حيث بدأت الصين حملة كثيفة من الاختبارات في عدد من المدن والمقاطعات المحيطة بالعاصمة، بينما تسجل اليابان والفلبين أعلى مستويات سريان المتحور الجديد في القارة.

ورغم أن تدابير الحجر الصحي الصارمة، واستخدام الكمامات الواقية على نطاق واسع، قد ساهم في إبطاء انتشار «أوميكرون» في البلدان الآسيوية، فإن القارة التي تضم أكبر عدد من السكان في العالم، بدأت تواجه موجة وبائية جديدة يقول الخبراء إنه من الصعب جداً التكهُّن بمآلها في الوقت الراهن.

وبينما يتفاقم المشهد الوبائي في الفلبين بسرعة كبيرة منذ أيام، تواجه الحكومة اليابانية ارتفاعاً مطرداً في عدد الإصابات الجديدة الناجمة عن متحور «أوميكرون»، ما دفع برئيس الوزراء فوميو كيشيدا إلى فرض حزمة قيود صارمة، للمرة الأولى منذ توليه منصبه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

في موازاة ذلك، وقبل 3 أسابيع من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، بدأت الصين حملة مكثَّفة من الاختبارات في عدد من المدن المحيطة بالعاصمة، بعد أن رصدت إصابات محلية بالمتحور الجديد، بينما فرضت سلطات هونغ كونغ مجموعة من التدابير الوقائية الصارمة، منعاً لانتشار «أوميكرون» على نطاق واسع.

مشاركة