الرئيسية أحداث المجتمع الخميسات…هل سيستفيد الاقليم من دعم برنامج التنمية المندمج للجهة؟

الخميسات…هل سيستفيد الاقليم من دعم برنامج التنمية المندمج للجهة؟

كتبه كتب في 16 يوليو، 2022 - 1:08 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي

سبق لمجلس جهة الرلاط سلا القنيطرة أن صادق، في دورته العادية لشهر يوليوز 2022، المنعقدة الاثنين 4يوليوز الجاري بالرباط، على مشروع اتفاقية إطار تتعلق ببرنامج التنمية المندمج لعمالة سلا وأقاليم الخميسات وسيدي سليمان وسيدي قاسم، بمبلغ مليارين و400 مليون درهم.

ويهدف هذا البرنامج حسب مصادر من الجهة إلى تعزيز التنمية المجالية، عبر محاربة الفوارق التنموية بين الأقاليم داخل الجهة، وخلق فرص الشغل، وتحسين الخدمات الاجتماعية الموجهة للساكنة.

السؤال ما هو نصيب إقليم الخميسات من هذا البرنامج؟ وهل سيستفيد من دعم الجهة؟ هل ستلتفت الجهة أخبرا لهذا الاقليم كما تفعل مع أقاليم أخرى،أم أن التهميش والاقصاء سيضل سيد الموقف ،وسيبقى اقليم الخميسات مجرد رقم لاكمال لعبة شطرنج بئيسة..

وحتى لا نتهم بسوء النية، سنعتبر أن البرنامج سيهم كل أقاليم الجهة،بما فيها اقليم الخميسات، وسيسفيد أبناء اقليم زمور من تقليص التفاوتات المجالية والاجتماعية، وتلبية الحاجيات الملحة في مجالات التجهيزات الأساسية والخدمات الاجتماعية  و الصحية وإحداث فرص الشغل قارة….

لكن،مع ذلك،يبقى أن نشير أن مثل هذه البرامج تستوجب المرور من خمس مراحل :

المرحلة الأولى :إنجاز تشخيص للحاجيات والإمكانيات (التشخيص الترابي)،وهذا يستوجب توفر أولا المعطيات الرقمية والموارد البشرية المؤهلة.

ثانيا: إحصاء وجرد الاستثمارات العمومية المبرمجة أو قيد الإنجاز، من طرف طاقم متخصص،له من الدراية والاستقلالية ما يكفي لتقديم حصيلة معقولة.

ثالثا:تحديد الخصائص المميزة للإقليم،من خلال تقديم لائحة تضم الخصاص بكل القطاعات،وهذا لن يتأتى إلا في وجود خريطة محينة لاحتياجات الساكنة.

رابعا: تحديد المشاريع والأنشطة ذات الأولوية،وهي مسؤولية المجالس المنتخبة،التي من المفروض أنها تتواصل يوميا مع الساكنة،ولها دراية بالحاجيات الضرورية للمواطن بالاقليم،بالاضافة الى تقارير السلطة الوصية .

خامسا: إعداد التركيبة المالية،الكفيلة بتأسيس شروط التنمية المستدامة،وتحقيق المساواة المجالية على مستوى الاقليم الواحد.

ولإنجاح هذا ،وجب أولا وجود إرادة جماعية،تأخذ بعين الاعتبار مصالح كل أقاليم الجهة ،دون اعتبار لامتيازات انتخاباوية حزبية ضيقة،مع المساواة فيما بين الأقاليم،رغم أن منطقة الغرب تأخذ دائما حصة الأسد من دعم الجهة،مع العلم،أن هناك أقاليم لا تتوصل إلا بالفتات،وهذا يؤثر سلبا على التنمية والاستقرار بها.

ومن واجب المنتخبين بالجهة،والذين يمثلون إقليم الخميسات،الترافع لدى هذه المؤسسة،من أجل جلب الدعم اللازم والبرامج الكفيلة بإخراج المنطقة من التهميش والاقصاء،وتقديم مشروع متكامل يهم كل القطاعات،معزز بدراسة ميدانية،مالية، ،تتضمن حاجيات الاقليم،ليسهل تحديد التركيبة المالية.

مشاركة