الرئيسية أحداث المجتمع الخميسات..عامل الاقليم يعقد اجتماعا طارئا حول ندرة الماء والتدابير المزمع اتخاذها لترشيد استعماله.

الخميسات..عامل الاقليم يعقد اجتماعا طارئا حول ندرة الماء والتدابير المزمع اتخاذها لترشيد استعماله.

كتبه كتب في 21 يوليو، 2022 - 4:47 مساءً

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي/صور:كريم العماري

عقد عامل إقليم الخميسات منصور قرطاع،صباح اليوم الخميس 21 يوليوز 2022،بمقر العمالة،اجتماعا طارئا،حول ندرة المياه بالاقليم، والتدابير المزمع اتخاذها لترشيد استعمال هذه المادة الحيوية.

وحضر هذا الاجتماع رئيسة المجلس الاقليمي بشرى الوردي،ورؤساء الجماعات الترابية،ورجال السلطة بالاقليم من باشوات وقياد ورؤساء الدوائر،و المسؤولين الامنيين بالاقليم من أمن ودرك وقوت مساعدة والوقاية الامنية، ورؤساء المصالح الخارجية ومهتمين بقطاع الماء.

وافتتح عامل الاقليم مداختله بما تضمنه خطاب العرش للذكرى 19 من تربع صاحب الجلالة على عرش اسلافه المنعمين،حين قال :”إن حرصنا على النهوض بالأوضاع الاجتماعية، ورفع التحديات الاقتصادية، لا يعادله إلا عملنا على الحفاظ على الموارد الاستراتيجية لبلادنا وتثمينها؛ وفي مقدمتها الماء، اعتبارا لدوره الرئيسي في التنمية والاستقرار. قال تعالى: ” وجعلنا من الماء كل شيء حي”. صدق الله العظيم.

واضاف عامل الاقليم ،أن ندرة المياه،الناجمة عن قلة التساقطات المطرية، هو واقع يسائل الجميع، متسائلا:،هل سنظل نتفرج عليه،ام أن لنا دور في معالجته ،مستشهدا بقوله تعالى ” ان الله لا يغير ما بقوم ،حتى يغيروا ما بانفسهم” ،هذا الواقع،يوضح عامل الاقليم ،اعتقد اننا قادرون على التعامل معه، كسلطات امنية،سلطات ترابية،منتخبين،فاعلين محليين،وسائل اعلام،جمعيات المجتمع المدني،لا يمكن أن نتهرب من مسؤولياتنا،ونعتبر ان هذا قضاء وقدر،ونختبء وراء النقص في الميزانية،أو الازمات المالية…
للذلك، متوجها الى رؤساء الجماعات الارابية، لا يمكن كرئيس جماعة السماح بالسقي الجائر،وتبذير الماء الصالح للشرب،لا بد من ترشيد استعمال هذه المادة الحيوية ،والتصدي لأي مستعمل خارج المعايير المسموح بها وطنيا،فهناك قرارات عاملية في هذا الباب،وقرارات المصالح اللامركزية للدولة،والسلطات،فقط،يجب تفعيلها والقوف على تطبيقها السليم.
واعطى عامل الاقليم بهذا الخصوص تعليماته للسلطات الترابية ورؤساء الجماعات الترابية والسلطات الامنية من امن ودرك،بالتصدي لكل تجاوزات في هذا الباب،والفوضى في تدبير مادة الماء،للحد من الاستعمال الغير المعقلن،وتوفير الكميات الكافية من الماء للشرب،للمواطنين بالاقليم، من خلال ترشيد استعماله، والحد من التبذير كالاستعمال الشخصي في غسل العربات،او سقي المناطق الخصراء،او السقي لأغراض فلاحية.

وتضمنت كلمة رؤساء بعض الجماعات الترابية ،طرق وتدابير ترشيد مادة الماء ،من خلال العمل على تنمية العرض المائي والتحكم في الطلب على الماء وتثمينه،و
تقوية التزويد بالماء الصالح للشرب بالمجال القروي، وتعميمه والقضاء على الهشاشة التي تعرفها بعض المناطق، مع إعادة استعمال المياه العادمة، وأخيرا التواصل والتحسيس، و تحسين مستوى التنسيق بين جميع المتدخلين في إنجاز هذا البرنامج.

مشاركة