الرئيسية أحداث المجتمع اقليم النواصر..تنامي ظاهرة البناء العشوائي بأولاد عزوز ،و أصابع الإتهام توجه لعون سلطة و رئيس الجماعة

اقليم النواصر..تنامي ظاهرة البناء العشوائي بأولاد عزوز ،و أصابع الإتهام توجه لعون سلطة و رئيس الجماعة

كتبه كتب في 11 أكتوبر، 2022 - 10:43 صباحًا


إستغلت مافيا البناء العشوائي الفراغ الذي خلفه انتقال مسؤول السلطة المحلية الى وجهة اخرى خلال التنقيلات الأخيرة ، لتبسط يدها على عشرات الهكتارات بجماعة اولاد عزوز بإقليم النواصر ، حيث عمدت الى اغراق المنطقة بالبناء العشوائي مما يعرقل مساطر إعادة الإيواء، التي تشرف عليها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ومجمل المتدخلين.
و كشفت مصادر اعلامية ان هاته المافيا عمدت الى اساليب احتيالية لطمس معالم هاته المخططات حيت ان عمليات البناء بالأراضي الفلاحية وفي التجمعات المؤهلة للترحيل، كانت تتم تحت غطاء رئيس الجماعة وباشا المنطقة، وأعوان السلطة وهمت دواوير عدة، حيث تعمد الى تسوير عشرات الصناديق ضمنها بقع تصل مساحتها على 4000 متر مربع، وغيرها حسب ما تم تداوله اعلاميا في عدة جرائد محلية .
لكن ما يطرح أكثر من علامة إستفهام هو غياب المراقبة بواسطة “الدرون”، والتي اعتمدتها الداخلية للسيطرة على البناء العشوائي ، و رصد المخالفين ، ولم تقف هاته المافيا عند هذا الحد بل تعدته الى اختراق سجلات المشمولين بعملية الترحيل المسجلين في الإحصاءات لدى السلطة المحلية.
و اضافت ذات المصادر الاعلامية أن العمولات على البناء بدون ترخيص، تنطلق من 70 ألف درهم فما فوق، حسب حجم البقعة، إذ تنطلق ببقع من فئة 50 متر، لتتعداها الى بقع شاسعة، و يعمد اصحابها الى التمويه بتسيجها بالأشجار التي تجلب وهي مكتملة النمو، لغرسها في جنبات العقارات، والتوهيم بأنها قديمة، كما وهناك حالات لأسر تقطن في دوار العراقي، واستفادت من عملية إعادة الإيواء، إذ ما أن تفكر الدولة في محو تجمع صفيحي عشوائي، حتى يستنبت المسؤولون تجمعات أخرى بعيدة عنها.

وحملت ذات المصادر عون السلطة ، يلقبه المتعاملون معه ب” شيخ (م) مول القهوة “، وهو يدعي بأنه صاحب نفود و على علاقة بجهات نافذة ، كنا يداع بين الساكنة المحلية أنه مقرب من جميع أصحاب القرار بعمالة إقليم النواصر، حيث رصدت تقارير اعلامية امتلاكه مقهى عشوائية قرب إحدى الأقامات المعروفة بأولاد عزوز في دوار صفيحي ،كما انها تتوفر على طابق علوي وبجانبها عدة محالات تجارية دون توفرها على رخصة مزاولة نشاط تجاري ، كما ان له عدة شكايات تروج فالمحاكم مند سنة 2019 حسب ذات المصادر .

كما رصدت ذات التقارير الإعلامية علاقة العضو الذي كان مكلفا في الولاية السابقة بالربط بالكهرباء، وربط مجموعة من البنايات المشبوهة ما كان سببا في سحب التفويض منه، الذي اصبح رئيسا للجماعة ،
و تداولت ذات المصادر شبهة تورط رجل سلطة برتبة باشا تمكن في ظروف مشبوهة من الحصول على شقة راقية على لا روكاد، و بقعتين في تجزئتين في طور البناء، بأثمان تفضيلية.

هذا وينتظر الرأي العام أن تخرج الداخلية بنتائج بحث انجزته المفتشية و للوقوف على الحالة، و تطبيق القانون في حق المخالفين .

مشاركة