الرئيسية أحداث المجتمع إنزكان :مراسيم تعيين إسماعيل أبو الحقوق على عمالة انزكان بحضور عزيز أخنوش

إنزكان :مراسيم تعيين إسماعيل أبو الحقوق على عمالة انزكان بحضور عزيز أخنوش

zsi.jpg
كتبه كتب في 29 أغسطس، 2018 - 5:31 مساءً

رشيد أنوار

تم زوال اليوم؛ الأربعاء 29 غشت، بمقر عمالة إنزكان أيت ملول، حفل مراسيم تنصيب العامل الجديد إسماعيل أبو الحقوق، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا جديدا على عمالة إنزكان أيت ملول، خلفا للعامل السابق حميد الشنوري،و الذي أشرف عليه وزير الفلاحة والصيد البحري و التنمية القروية عزيز أخنوش .

وبعد تلاوة ظهير التعيين، من طرف القاضي بمحكمة إنزكان، ذكر الوزير أخنوش بمضامين الخطابات الملكية السامية بمناسبتي الذكرى الـ 19 لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين والذكرى ال 65 لثورة الملك والشعب، التي تأتي في إطار سياق وطني يتسم بالعديد من الرهانات، ومن بينها الشروع الفعلي في ترسيخ الجهوية المتقدمة كحلقة أساسية في دعم ديمقراطية محلية، ومجال خصب للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولإعطاء دفعة قوية لأهداف التنمية المستدامة من خلال بلورة برامج طموحة تحسن من أوضاع الفئات الهشة، وتستهدف الحد من آثار التغيرات المناخية ودعم برامج الطاقات المتجددة وبرامج تحسين أوضاع المواطن بالمناطق المعزولة، كما تأتي في سياق اتخاذ المملكة لمجموعة من المبادرات من أجل تثمين الموارد الطبيعية والبشرية بالأقاليم، ومنها عمالة إنزكان أيت ملول، وبالتالي الدعوة إلى ضرورة تثمين الموارد الطبيعية والبشرية لهذا الإقليم، ووضع محفزات من أجل الاستثمار وجاذبية أكبر أمام القطاع الخاص.

ودعا الوزير بهذه المناسبة، العامل الجديد، إلى العمل على تأهيل الإقليم اقتصاديا واجتماعيا، والإشراف على تثبيت برامج الحكومة وتوجهاتها العامة، داعيا في ذات الوقت رجال السلطة والمنتخبين ومختلف مكونات المجتمع إلى التعاون مع العامل الجديد من أجل خدمة الساكنة وتحقيق التنمية المستدامة، وفق مقاربة تشاركية قوامها التعاون والتشارك، بهدف استغلال جميع الإمكانات المتاحة لتعزيز المكتسبات وتنويع المشاريع والبرامج التي من شأنها جعل الإقليم في مستوى انتظارات وتطلعات الساكنة.

هذا، ويشار إلى أن حفل التنصيب قد عرف حضور والي جهة سوس ماسة أحمد حجي، ورئيس المجلس العلمي المحلي، وممثل عن مجلس جهة سوس ماسة، وبعض برلمانيي الإقليم، وأعضاء الهيئة القضائية، ورؤساء الأقسام بالعمالة، ومجموعة من المنتخبين ورؤساء الجماعات المحلية والمصالح الخارجية والمسؤولين الأمنيين ورجال السلطة بالإقليم، وممثلي المجتمع المدني وأعيان الإقليم.

مشاركة