الرئيسية أخبار وطنية عثمان بادل… مهندس “سياسة القرب” يدخل سباق البرلمان بسطات والجرار يراهن على كفاءته .

عثمان بادل… مهندس “سياسة القرب” يدخل سباق البرلمان بسطات والجرار يراهن على كفاءته .

IMG 20260506 WA0023
كتبه كتب في 6 مايو، 2026 - 8:58 صباحًا

أعلن عثمان بادل، أحد الأسماء التي ارتبطت بتنزيل “سياسة القرب” بمدينة برشيد، دخوله غمار الانتخابات البرلمانية بدائرة سطات، في ترشيح يُنظر إليه كتحول لافت في مقاربة اختيار المرشحين، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية المحلية.
عثمان بادل لا يُقدَّم كفاعل سياسي تقليدي بقدر ما يُنظر إليه ككفاءة ميدانية راكمت تجربة ملموسة في تدبير قضايا القرب والتفاعل مع انتظارات الساكنة، هذا المعطى جعل ترشيحه يحظى باهتمام خاص، باعتباره يجسد توجهاً نحو ربط المسؤولية بالكفاءة، والانتقال من منطق الولاءات والحسابات الضيقة إلى منطق الفعالية والنتائج.
ويرى متتبعون أن الدفع باسم بادل يعكس رغبة في تجديد النخب السياسية، من خلال استقطاب شخصيات قادرة على تقديم قيمة مضافة حقيقية، خاصة في إقليم سطات الذي يواجه تحديات تنموية واجتماعية متراكمة تتطلب كفاءات ذات تجربة عملية ورؤية واضحة.
هذا الترشيح لم يمر مرور الكرام، بل وضع باقي المنافسين أمام اختبار حقيقي، حيث يُتوقع أن ترتفع حدة التنافس الانتخابي، ليس فقط على مستوى البرامج، بل أيضاً من حيث الخطاب والقدرة على إقناع الناخبين بجدوى الاختيارات المطروحة.
ومع اقتراب الاستحقاقات، تبدو معركة سطات مرشحة لأن تكون مختلفة هذه المرة، عنوانها الأبرز بروز الكفاءة كعامل حاسم في كسب الرهان، في مقابل تراجع تأثير الحسابات الانتخابية التقليدية، وهو ما قد يعيد ترتيب الأوراق داخل المشهد السياسي المحلي.

مشاركة