صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي
احتضنت مدينة سطات، يوم الأحد 3 ماي 2026، فعاليات الدورة العاشرة (النسخة الذهبية) من الجائزة الوطنية الكبرى لسباق الدراجات،
في أجواء احتفالية متميزة وتحت شعار “الشغف يقودنا وسطات تجمعنا.. مسيرة نجاح تتواصل”،
وتأتي هذه التظاهرة تخليداً للذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
وشكلت هذه الدورة محطة بارزة في مسار هذا الحدث الرياضي الوطني، الذي أضحى موعداً سنوياً يعكس التطور المتواصل لرياضة الدراجات بالمغرب، ويكرس حضورها ضمن المشهد الرياضي الوطني.
ونُظمت هذه التظاهرة من طرف جمعية “كلوبال سطات”، بشراكة مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين والرياضيين، حيث عرفت مشاركة قوية لـ40 جمعية رياضية، وبحضور 170 متسابقاً ومتسابقة من مختلف الفئات العمرية ومن عدة مدن مغربية، ما أضفى على السباق طابعاً تنافسياً متميزاً.
وجرت أطوار السباق في مدار مغلق بشارع الحسن الثاني وسط المدينة، تم إعداده بعناية لاحتضان منافسات اتسمت بالسرعة والإثارة، وسط حضور جماهيري مهم ساهم في إنجاح هذه التظاهرة ومنحها أجواء حماسية عكست الشغف المتزايد برياضة الدراجات.
وعرفت هذه النسخة الذهبية منافسة قوية بين نخبة من أبرز الدراجين المغاربة، حيث تمكن البطل كمال محروك، ممثل نادي أكادير للدراجات الجبلية، من إحراز المرتبة الأولى عن جدارة واستحقاق، بعد أداء متميز وتحكم كبير في مجريات السباق، مؤكداً مكانته ضمن الصفوة الوطنية.
وعلى المستوى التنظيمي، أكدت هذه الدورة مرة أخرى قدرة مدينة سطات على احتضان تظاهرات رياضية كبرى، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية وأمنية ومؤسسات شريكة، إضافة إلى دعم الرعاة، مما ساهم في إخراج الحدث في صورة احترافية تليق بمكانته.
كما تميزت التظاهرة بحضور جماهيري وعائلي لافت، حيث تحولت إلى فضاء نابض بالحياة يجمع بين التنافس الرياضي وروح المشاركة المجتمعية، في مشهد يعكس البعد الإنساني لهذه الرياضة ويعزز ارتباطها بمختلف فئات المجتمع.
وشكلت هذه الدورة أيضاً مناسبة لتكريم عدد من الشخصيات التي أسدت خدمات جليلة لرياضة الدراجات بالمغرب، حيث تم الاحتفاء بكل من الأستاذ محمد بن الماحي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات، والسيد عبد الصمد سراج الدين، المدير العام للجامعة، إلى جانب مصطفى النجاري، أحد رموز الدراجة المغربية، والسيدة سميرة مرطب، مديرة شركة “بيمان ماروك”، وذلك تقديراً لإسهاماتهم في تطوير هذا النوع الرياضي وتعزيز إشعاعه وطنياً ودولياً.
وأكدت هذه النسخة الذهبية نجاح الجائزة الوطنية الكبرى لسطات في ترسيخ مكانتها ضمن أبرز المحطات الرياضية الوطنية، ومواصلة مسارها نحو مزيد من التألق والإشعاع.
النتائج:
البراعم:
عدنان درير (وفاق تيط مليل)
الحسين قيبوش (أبطال زناتة)
يوسف بلحداد (النادي الرياضي البيضاوي)
الصغار:
نضال حمام (الإسماعيلية مكناس)
فهد ربوب (نجوم المحمدية)
إلياس ندير (نجوم المحمدية)
الصغيرات:
غفران باسو (المجد السرغيني)
أسينات الراضي (شباب سوق السبت)
دعاء العيساوي (وفاق تيط مليل)
الفتيان:
محمد مسالي (الكوكب المراكشي)
وليد وساتي (النادي المكناسي)
طه عميري (أبطال زناتة)
الفتيات:
خديجة محاح (الاتحاد البيضاوي)
لينا النظم (شباب مراكش)
أسماء قيبوش (أبطال زناتة)
الشابات:
سارة الزهراوي (اتحاد بنسليمان)
خديجة جداب (شباب الرحامنة)
الأمل إناث:
إيمان لمخير (شباب سوق السبت)
يحيى ميسم (الاتحاد البيضاوي)
مروة الحبشي (شباب الرحامنة)
الكبيرات:
سلمى حريري (المجد السرغيني)
الشبان:
عبد الرحيم علواني (الإسماعيلية مكناس)
عمران سرحاني (الكوكب المراكشي)
الأمل ذكور:
أيمن آيت الكرمة (الكوكب المراكشي)
محمد العبدلاوي (الفتح الرياضي)
زكرياء الفيزازي (النادي المكناسي)
الكبار:
كمال محروك (أكادير للدراجات الجبلية)
محمد نزار السايل (غرين بايك)
زهير رحيل (الاتحاد البيضاوي)
الماسترز 40-50 سنة:
ياسين دوبلال (الوداد السرغيني)
عبد الرزاق نجيح (شباب درب الفقراء)
عبد المومن الطاهري (بوسيجور الدار البيضاء)
الماسترز 50-60 سنة:
عبد اللطيف الهرادي (دراجة خريبكة)
منير رداحشاه (بوسيجور الدار البيضاء)
زهير شوقي (الجيل الجديد العرائش)
الماسترز +61:
إدريس علمي مروني (غرين بايك)
جمال مزومي (الاتحاد البيضاوي)
المختار ناجيري (الاتحاد البيضاوي)







