أبو إياد / مكتب مراكش
تتواصل موجة الانتقادات بشأن طريقة تدبير السوق الأسبوعي “اثنين لوداية” بضواحي مراكش، في ظل وضع بيئي مقلق كشف عن اختلالات واضحة في تسيير هذا المرفق الحيوي.
وأفادت معطيات ميدانية بأن المشاهد المتكررة لتراكم النفايات وانتشار الأزبال داخل السوق ومحيطه تعكس غياب تدخلات منتظمة وفعالة في مجال النظافة، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام الشركة المفوض لها لتدبير هذا المرفق لالتزاماتها المنصوص عليها في دفتر التحملات، خاصة تلك المرتبطة بجمع النفايات ومعالجتها بشكل دوري.
ويرى متتبعون أن الوضع الحالي يبرز فجوة بين الشعارات المعلنة وجودة الخدمات المقدمة على أرض الواقع، حيث يُسجَّل تركيز على تحصيل المداخيل مقابل ضعف الاستثمار في الجوانب البيئية واللوجستيكية، ما قد يُعتبر إخلالاً ببنود التعاقد المبرم مع الجماعة.
وفي المقابل، تتجه الأنظار أيضًا إلى دور المجلس الجماعي في مراقبة وتتبع أداء الشركة المفوض لها، وسط دعوات لتفعيل آليات المراقبة والتقييم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك توجيه إنذارات رسمية أو اللجوء إلى مسطرة فسخ العقد في حال استمرار هذه الاختلالات.
ويؤكد متضررون أن الوضع البيئي الراهن بات يؤثر بشكل مباشر على ظروف اشتغال التجار وراحة المرتفقين، فضلًا عن انعكاساته السلبية على الصحة العامة، ما يجعل التدخل العاجل ضرورة ملحة لإعادة الأمور إلى نصابها وضمان احترام معايير النظافة داخل هذا الفضاء الحيوي.

