صوت العدالة- القسم الرياضي
يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم تحضيراته الحثيثة لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، في مرحلة انتقالية يقودها الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي يسعى إلى ترسيخ بصمته الفنية قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.
وفي هذا الإطار، يخوض “أسود الأطلس” مباراة ودية قوية أمام منتخب السلفادور يوم الثالث من يونيو المقبل، على أرضية ملعب “نورثويست ستاديوم” بمدينة لاندوفر، ضمن معسكر إعدادي بالولايات المتحدة الأمريكية. ويُنظر إلى هذا اللقاء كاختبار جدي لمدى جاهزية العناصر الوطنية، خاصة في ظل تطلعات الجماهير المغربية إلى رؤية منتخبها في أبهى صورة ممكنة.
وتأتي هذه المواجهة في سياق برنامج تحضيري متكامل، يهدف من خلاله الطاقم التقني إلى الوقوف على الجاهزية البدنية والتكتيكية للاعبين، وعلى رأسهم القائد أشرف حكيمي، الذي يُعوّل عليه لقيادة المجموعة داخل الملعب. كما تشكل المباراة فرصة لتجريب خيارات جديدة وتعزيز الانسجام بين مختلف الخطوط.
وتكتسي هذه المحطة أهمية خاصة بالنظر إلى التحديات التي تنتظر المنتخب المغربي في دور المجموعات، حيث سيلاقي منتخبات قوية، من بينها منتخب البرازيل لكرة القدم، إلى جانب منتخب اسكتلندا ومنتخب هايتي، في مجموعة توصف بالصعبة والمتوازنة.
ولا يخفى أن الطموح المغربي بات أكبر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022، حين بلغ “الأسود” نصف النهائي في سابقة إفريقية وعربية. وهو ما يضع رهاناً مضاعفاً على الجيل الحالي لتأكيد مكانته ضمن كبار كرة القدم العالمية، والسعي إلى تحقيق مسار مشرف جديد فوق الأراضي الأمريكية.

