الرئيسية أخبار وطنية بروح متفائلة… رئيسة جماعة سطات تكشف حصيلة العمل وآفاق المرحلة المقبلة .

بروح متفائلة… رئيسة جماعة سطات تكشف حصيلة العمل وآفاق المرحلة المقبلة .

IMG 20260418 WA0001
كتبه كتب في 18 أبريل، 2026 - 8:58 صباحًا

عكس لقاء برنامج “وجها لوجه” على أمواج راديو MFM، الذي استضاف رئيسة جماعة سطات نادية فضمي، صورة عن مرحلة مليئة بالتحديات، لكنها أيضا حافلة بالرهانات التنموية التي تسعى جماعة سطات إلى كسبها بروح من المسؤولية والتفاؤل.
ذلك أنه بلغة يغلب عليها التفاؤل والتفاعل الإيجابي، أجابت رئيسة مجلس جماعة سطات، السيدة “فضمي”، عن سلسلة من الأسئلة التي تهم الشأن المحلي، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج “وجها لوجه” الذي تبثه إذاعة راديو MFM.
اللقاء شكل فرصة للوقوف عند أبرز منجزات المجلس الجماعي، وكذا التحديات المطروحة والآفاق المستقبلية لمدينة سطات.
في مستهل حديثها، أكدت “فضمي” أن الأولويات المستعجلة قبل نهاية الولاية الحالية في أفق سنة 2027 تتمثل أساسا في استكمال الأوراش المفتوحة، خاصة تلك المرتبطة بالبنيات التحتية، وتحسين جاذبية المدينة للاستثمار، إلى جانب تعزيز الخدمات الأساسية لفائدة الساكنة.
وشددت على أن المجلس يسابق الزمن لتنزيل البرامج المسطرة وفق مقاربة تشاركية ومسؤولة.
وبخصوص فائض جماعة سطات، أوضحت المتحدثة أن هذا الفائض سيتم توجيهه نحو مشاريع ذات أولوية، من قبيل تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، والبنيات التحتية، إضافة إلى الاستثمار في مشاريع مدرة للدخل تعزز الموارد الذاتية للجماعة.
وفي ما يتعلق بتأخر الحافلات الجديدة التي كانت مبرمجة لسنة 2026، كشفت “فضمي” أن الأمر يعود إلى إكراهات مسطرية وإدارية، مؤكدة أن الجهود متواصلة لتسريع وتيرة هذا المشروع لما له من أهمية في تحسين النقل الحضري.
أما مشروع قنطرة “مفتاح الخير”، الذي طال انتظاره، فقد أوضحت رئيسة المجلس أنه يعرف تقدما على مستوى الدراسات والإجراءات التقنية، مشيرة إلى أن المشروع يوجد في مراحله الأخيرة قبل الانطلاق الفعلي للأشغال مذكرة بمساهمة الجماعة في هذا الشأن، رغم بعض الإكراهات التي أخرت تنفيذه.
وفي الشق الرياضي، قدمت “فضمي” حصيلة وصفتها بالإيجابية، همت تأهيل عدد من الملاعب والقاعات الرياضية، إلى جانب دعم الجمعيات المحلية.
كما استعرضت آفاق تطوير القطاع، من خلال إحداث بنيات جديدة وتشجيع الاستثمار الرياضي.
وعن علاقتها بالمعارضة داخل المجلس الجماعي، أكدت أن العلاقة يسودها الاحترام المتبادل، وأن الاختلاف في وجهات النظر يظل أمرًا صحيًا يخدم المصلحة العامة، مشددة على أن باب الحوار يظل مفتوحا أمام الجميع.
كما تطرقت إلى العلاقة مع المصالح الخارجية والمساطر الإدارية، موضحة أن التنسيق قائم بشكل مستمر، وفق تواصل سريع مع الاشادة بمجهودات عامل اقليم سطات والسيد باشا المدينة ومختلف المصالح الخارجية.
وبخصوص دورة ماي لمجلس سطات، كشفت “فضمي” أن جدول الأعمال سيتضمن مجموعة من النقاط المهمة، منها المصادقة على اتفاقيات شراكة جديدة، إضافة إلى مشاريع تنموية تهم مختلف أحياء المدينة.
وعن إمكانية الترشح لولاية ثانية، عبرت رئيسة المجلس عن قناعتها بذلك وارتباطه بالمشاريع المبرمجة، مؤكدة أن التركيز حاليا ينصب على استكمال المشاريع الحالية وخدمة ساكنة سطات، مع التركيز على تأهيل المناطق الصناعية وجلب الاستثمار وخلق فرص التشغيل، قبل التفكير في أي استحقاقات سياسية قادمة.

مشاركة