الرئيسية أخبار عالمية تهديد إيراني غير مسبوق: الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط تحت مرمى التصعيد

تهديد إيراني غير مسبوق: الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط تحت مرمى التصعيد

2267333998 1
كتبه كتب في 29 مارس، 2026 - 9:19 صباحًا

في تصعيد جديد يعكس توترًا غير مسبوق في المنطقة، وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدًا مباشرًا باستهداف فروع الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، على خلفية ما وصفه بـ”الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية” التي طالت مؤسسات جامعية داخل إيران.
البيان، الذي صدر صباح الأحد 29 مارس 2026، حمل لهجة حادة، إذ ربط الحرس الثوري بشكل صريح بين أمن هذه الجامعات وموقف الحكومة الأميركية، مطالبًا إياها بإدانة رسمية للضربات التي استهدفت جامعات إيرانية، مع تحديد مهلة زمنية لا تتجاوز ظهر يوم الاثنين. هذا الشرط يعكس محاولة واضحة لفرض ضغط سياسي عبر ورقة حساسة تمس التعليم والمؤسسات المدنية.
ولم يكتفِ البيان بالتحذير، بل وجّه نصيحة مباشرة للطلاب والأساتذة والموظفين في هذه الجامعات بضرورة الابتعاد مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد عن مقراتها، في إشارة ضمنية إلى جدية التهديد واحتمال ترجمته إلى عمل ميداني.
وتنتشر فروع لجامعات أميركية مرموقة في عدة دول خليجية، مثل “Texas A&M” في قطر و”NYU” في أبوظبي، ما يضع هذه المؤسسات في دائرة القلق، خاصة أنها تضم آلاف الطلبة من جنسيات مختلفة، وتشكل فضاءات أكاديمية ذات طابع دولي.
في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية إيرانية عن انفجارات هزّت العاصمة طهران ليلة الجمعة-السبت، استهدفت محيط جامعة العلوم والتكنولوجيا، مخلفة أضرارًا مادية دون تسجيل خسائر بشرية، وهو ما قد يشكل أحد دوافع التصعيد الحالي.
هذا التطور يفتح الباب أمام سيناريوهات مقلقة، حيث تنتقل دائرة التوتر من الأهداف العسكرية التقليدية إلى مؤسسات مدنية وتعليمية، وهو ما قد يثير ردود فعل دولية واسعة، خاصة من منظمات التعليم وحقوق الإنسان. كما أن استهداف الجامعات، إن حدث، قد يشكل سابقة خطيرة تمس مبدأ حياد المؤسسات الأكاديمية في النزاعات.
في ظل هذا المشهد، تبقى المنطقة على صفيح ساخن، في انتظار ما إذا كانت الدبلوماسية ستنجح في احتواء الموقف، أم أن التصعيد سيأخذ منحى أكثر خطورة في الساعات والأيام المقبلة

مشاركة