الرئيسية أخبار وطنية اعتداءات عصابات الرعي الجائر على اراضي ايت باعمران و سوس تصل بروكسيل

اعتداءات عصابات الرعي الجائر على اراضي ايت باعمران و سوس تصل بروكسيل

IMG 20260328 WA0040
كتبه كتب في 28 مارس، 2026 - 7:39 مساءً

صوت العدالة: حسن بوفوس

في الوقت الذي تلتهم فيه قطعان الرعي الجائر ما تبقى من شجرة الأركان، ويُدفع بالساكنة الأصلية بايت بعمران ومنطقة سوس نحو الهامش عبر الهجوم على مزارعها وممتلكاتها بالقوة، يواصل بعض المنتخبين من أبناء جلدتنا صمتهم المخزي، بل وتخاذلهم الواضح في قول الحقيقة والدفاع عن مصالح الساكنة.
من بروكسيل، وأمام فضاء حقوقي أوروبي، اختارت أيقونة النضال الحقوقي خديجة الرياضي، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان AMDH ، ومنسقة التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان CMODH أن تكسر جدار الصمت، وتكشف ما يُراد له أن يبقى في الظل.
في ندوة حقوقية شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسيل يوم الخميس 26 مارس الجاري ، بعد الوقفة التي نظمت أمام مقر البرلمان الأوربي، وخلال ردها على سؤال لأحد.ابناء المنطقة حول الظاهرة وتداعياتها على السكان الأصليين، استحضرت السيدة خديجة الرياضي واقعة صادمة: لقاء جمع الفرع الجهوي للجمعية مع أحد الولاة، الذي أقرّ بوضوح أن أصحاب قطعان الرعي الجائر يتجاوزون سلطته، وأنهم يستمدون قوتهم ونفوذهم من جهات نافذة ، أي واقع هذا الذي تصبح فيه “مافيا الرعي الجائر” أقوى من مؤسسات الدولة؟
وأي دور هذا الذي يلعبه منتخبون اختاروا التواطؤ بالصمت بدل تمثيل المواطنين والدفاع عن أراضيهم؟
إن ما يحدث ليس مجرد تجاوزات معزولة، بل منظومة استغلال ممنهجة تهدد الإنسان والمجال، وتفتح الباب أمام تهجير غير مباشر للسكان والاستيلاء على أراضيهم.
بين صوت حقوقي حرّ يفضح، ومنتخبين متخاذلين يصمتون، وبين مسؤولين ينهجون سياسة النعامة والكيل بمكيالين، تبقى الحقيقة واضحة وضوح الشمس في النهاؤ إما حماية الأرض والإنسان… أو ترك المجال للنفوذ والريع ليقضيا على ما تبقى.

مشاركة