الرئيسية أحداث المجتمع تأخر إصلاح مسجد بحي مولاي رشيد يثير استياء الساكنة بعد ثماني سنوات من الانتظار

تأخر إصلاح مسجد بحي مولاي رشيد يثير استياء الساكنة بعد ثماني سنوات من الانتظار

FB IMG 1773502272848
كتبه كتب في 14 مارس، 2026 - 3:32 مساءً


تعيش ساكنة حي مولاي رشيد على وقع حالة من الاستياء والتذمر بسبب استمرار تعثر أشغال إصلاح أحد مساجد الحي، والتي توقفت منذ ما يقارب ثماني سنوات دون أن يكتمل المشروع، ما حرم الساكنة من أداء الصلوات والشعائر الدينية داخل هذا الفضاء الروحي المهم.
وحسب تصريح احد الفاعلين الجمعويين السيد أيوب قميص المنسق لجمعية سواعد الخير للأعمال الإجتماعية، كانت أشغال إصلاح المسجد قد انطلقت قبل سنوات في إطار مشروع يهدف إلى إعادة تأهيله وتحسين بنيته لاستقبال المصلين في ظروف أفضل، غير أن الأشغال توقفت بشكل مفاجئ، لتظل بناية المسجد على حالها دون استكمال، في مشهد يثير تساؤلات الساكنة حول أسباب هذا التعثر وطول مدة الانتظار.
ومع حلول شهر رمضان من كل سنة، تتجدد آمال سكان الحي في استئناف الأشغال والانتهاء من إصلاح المسجد، خاصة من أجل أداء صلاة التراويح داخله، غير أن تلك الآمال سرعان ما تتبدد مع استمرار توقف الأشغال وبقاء المشروع معلقًا دون تقدم يُذكر.
وأكد عدد من سكان الحي أن المسجد كان يشكل فضاءً أساسياً للعبادة والتلاقي الروحي بين أبناء المنطقة، معبرين عن أسفهم لحرمانهم من أداء الصلوات الجماعية داخله طيلة هذه السنوات.
وفي هذا السياق، قامت جمعية سواعد الخير للأعمال الاجتماعية بعدة مبادرات ومساعٍ للتوسط من أجل إيجاد حل وإعادة تحريك الأشغال، غير أن الوضع ظل على حاله دون أن تعرف الأشغال أي تقدم ملموس، الأمر الذي زاد من قلق وانتظار الساكنة.
وتأمل ساكنة حي مولاي رشيد أن تتدخل الجهات المعنية من أجل تسريع وتيرة استئناف الأشغال وإتمام إصلاح المسجد في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن المصلون من العودة إلى أداء صلواتهم وشعائرهم الدينية في هذا الفضاء الذي ظل مغلقًا لسنوات طويلة

مشاركة