صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
في أجواء رمضانية يغمرها الدفء والتآزر، نظمت جمعية الطفولة للتنمية والثقافة بمدينة تيفلت إفطارًا جماعيًا لفائدة تلميذات دار الطالبة بتيفلت، وذلك تزامنًا مع إحياء ليلة القدر المباركة، في مبادرة إنسانية هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوب المستفيدات وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.
وعرف هذا النشاط حضور عدد من الفاعلين المحليين، من بينهم أعضاء المجلس الجماعي الحاج مصطفى بومهدي وحمادة الطوكي ومبارك إفراح، إلى جانب فعاليات مدنية مهتمة بالعمل الاجتماعي والتربوي، حيث شكل اللقاء مناسبة للتواصل وتقاسم أجواء روحانية مميزة مع التلميذات المقيمات بالمؤسسة.
وجاء تنظيم هذا الإفطار الجماعي بمبادرة من الجمعية برئاسة حميد الغريسي، في إطار سعيها الدائم إلى دعم الفئات الاجتماعية المستفيدة، خاصة التلميذات اللواتي يتابعن دراستهن بعيدًا عن أسرهن، من خلال مبادرات ترسخ قيم التضامن الإنساني وتقوي الروابط الاجتماعية داخل المجتمع المحلي.
كما شهد النشاط حضور السيدة الحاجة شميسة بإعلال، ممثلة عن الجمعية المسيرة لدار الطالبة، إلى جانب مديرة المؤسسة، حيث ساهمتا في توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه الأمسية الرمضانية، التي اتسمت بطابع أسري دافئ جمع التلميذات بالضيوف في أجواء من الألفة والمودة.
وتخللت الحفل فقرات فنية وترفيهية أضفت أجواء من البهجة والمرح، بمشاركة مجموعة السعادة للدقة المراكشية، إضافة إلى فرقة الطفولة للتنشيط بتيفلت، حيث قدمت عروضًا فنية لاقت استحسان الحاضرات وأسهمت في إحياء هذه الليلة الرمضانية بروح احتفالية مميزة.
كما تميزت الأمسية بتنظيم حفل للحناء لفائدة تلميذات دار الطالبة، في تقليد احتفالي يعكس أصالة العادات المغربية خلال المناسبات، إلى جانب التقاط صور تذكارية وثقت لحظات الفرح التي عاشتها المستفيدات خلال هذا اللقاء الإنساني.
وفي التفاتة تقديرية لجهود المرأة داخل المؤسسة، واحتفاءً بـ اليوم العالمي للمرأة الموافق لثامن مارس، قامت الجمعية بتكريم النساء العاملات بدار الطالبة، اعترافًا بما يبذلنه من جهود يومية في رعاية التلميذات ومواكبتهن تربويًا واجتماعيًا. وقد تم بالمناسبة توزيع شواهد تقديرية وورود عربون امتنان وعرفان لما يقدمنه من عطاء وتفانٍ في أداء رسالتهن.
ويأتي تنظيم هذا النشاط ضمن سلسلة البرامج الاجتماعية والثقافية التي تحرص الجمعية على تنظيمها بشكل منتظم، بهدف دعم التلميذات وتعزيز ثقافة العمل التضامني وترسيخ روح المبادرة والعمل الجمعوي داخل المجتمع المحلي.






































