حسن عبايد / مكتب مراكش
وجّه النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم سؤالاً كتابياً إلى عواطف حيار، وزيرة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بشأن آليات دعم التمكين الاقتصادي للمرأة القروية بإقليم الرحامنة، مسلطاً الضوء على التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها نساء العالم القروي بالمنطقة.
وأكد الزعيم في سؤاله أن المرأة القروية تشكل ركيزة أساسية للنسيج السوسيو-اقتصادي بالمجال القروي، من خلال مساهمتها الفعلية في الأنشطة الفلاحية وتربية الماشية وتدبير شؤون الأسرة، غير أنها ما تزال تواجه مظاهر متعددة من الهشاشة وضعف الولوج إلى فرص التمكين الاقتصادي والخدمات الأساسية، وفق ما تشير إليه عدد من التقارير الوطنية.
وأشار البرلماني إلى مجموعة من الإكراهات التي تعترض نساء الإقليم، من بينها محدودية فرص الشغل القارة، وضعف الاستفادة من برامج التكوين في مجالات الاقتصاد التضامني والمبادرة الذاتية، فضلاً عن محدودية الاستفادة من أنظمة الحماية الاجتماعية بالنسبة للنساء العاملات في القطاع غير المهيكل، وهو ما يؤثر على استقلاليتهن الاقتصادية وعلى مستوى عيش أسرهن.
وطالب الزعيم الوزارة الوصية بالكشف عن الإجراءات والبرامج التي تعتزم اتخاذها لدعم نساء إقليم الرحامنة، خاصة عبر تقوية دور التعاونيات النسائية وتوسيع برامج المواكبة التقنية والمالية للمشاريع المدرة للدخل، بما يساهم في إدماج المرأة القروية في الدينامية التنموية المحلية.

