صوت العدالة- متابعة
شهد إقليم قلعة السراغنة، مساء الأربعاء 11 مارس 2026، حادثة سير خطيرة وقعت قبل دقائق من أذان المغرب، وأسفرت عن وفاة سائق دراجة نارية في عين المكان.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد وقع الحادث في وقت كان فيه العديد من المواطنين في عجلة من أمرهم من أجل إدراك وقت الإفطار، حيث اصطدمت دراجة نارية بسيارة كانت قادمة من الاتجاه المعاكس، ما أدى إلى وفاة سائق الدراجة متأثراً بإصاباته البليغة فور وقوع الحادث.
وتشير المصادر إلى أن الحادثة وقعت على مستوى مقطع طرقي يعرف أشغالاً جارية لإصلاح الطريق، حيث تم تحويل حركة السير وجعل الطريق في اتجاهين بعد إغلاق أحد المسارين. ويُرجح أن سائق الدراجة النارية لم ينتبه إلى هذا التغيير رغم وجود علامات تشوير تنبه مستعملي الطريق.
وأفادت المعطيات ذاتها أن الضحية حاول تجاوز إحدى السيارات قبل أن يفاجأ بسيارة قادمة في الاتجاه المعاكس، ليقع الاصطدام العنيف الذي كان سبباً في هذه الحادثة المميتة.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على تزايد حوادث السير التي يكون ضحاياها مستعملو الدراجات النارية، خاصة في المناطق التي تعرف أشغالاً أو تغييرات مؤقتة في حركة السير.
جدير بالذكر أن منطقة العطاوية شهدت بدورها، يوم الاثنين الماضي، حادثة سير مميتة مماثلة راح ضحيتها أيضاً سائق دراجة نارية، ما يعيد طرح مسألة السلامة الطرقية وضرورة احترام قانون السير والانتباه لعلامات التشوير، خصوصاً في المقاطع التي تعرف أشغالاً أو تغييرات في تنظيم حركة المرور.

