صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي
يشهد المدخل الشمالي لمدينة سطات حركية تجارية لافتة بمشتل “محسن”، حيث يتزايد الإقبال على اقتناء أواني الفخار متعددة الأشكال والأحجام، خاصة مع حلول المواسم الدينية وفصل الصيف.
عبد المجيد، المتواجد بالمحل، أوضح في تصريح للجريدة أن الفضاء يضم تشكيلة واسعة من الأواني الفخارية القادمة من مناطق مختلفة بالمملكة، بعضها لا يزال معروضاً إلى اليوم نظراً لجودته وإقبال الزبائن عليه. وأضاف أن المعروضات تتنوع بين أوانٍ كبيرة مخصصة للحدائق وغرس الأشجار، وأخرى صغيرة تناسب الشرفات وتزيين الفضاءات الداخلية، فضلاً عن أوانٍ تقليدية يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان والمناسبات العائلية.
وأكد المتحدث أن المشتل لا يقتصر فقط على بيع الأواني، بل يوفر أيضاً نباتات الزينة والأشجار المثمرة ومختلف مستلزمات البستنة، ما يجعله فضاءً متكاملاً يلبي حاجيات الزبائن الباحثين عن الجمالية والطابع الطبيعي في منازلهم.
ويظل المحل مفتوحاً طيلة السنة، غير أن الإقبال يعرف ذروته خلال شهر رمضان وفترة “العواشر”، إضافة إلى فصل الصيف الذي يشهد حركة نشيطة في تهيئة الحدائق والفضاءات الخضراء.
ويعكس هذا الإقبال المتزايد ارتباط ساكنة سطات بالمنتوج التقليدي وحرصها على الحفاظ على الطابع الأصيل في بيوتها وحدائقها، في وقت يواصل فيه مشتل “محسن” تعزيز مكانته كوجهة مفضلة لعشاق الفخار والنباتات بالمدينة.





