صوت العدالة: حسن بوفوس
شهدت سواحل جماعة أخفنير، باقليم طرفاية، حوالي الساعة الثانية صباحا من يوم الاثنين 23 فبراير الجاري ليلة مأساوية إثر تدخل أمني حازم لعناصر الحرس البحري التابع للقوات المساعدة، استهدف إحباط محاولة للهجرة غير النظامية، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بليغة.
وحسب المعطيات المتوفرة ، فإن عناصر القوات المساعدة المكلفة بحراسة السواحل اضطرت لإطلاق الرصاص الحي تجاه زورق مطاطي من نوع “فانتوم”. الزورق، الذي كان يستعد للإقلاع من شاطئ المنطقة، كان يقلّ مجموعة من المرشحين للهجرة السرية من جنسيات مختلفة، شملت مغاربة ومواطنين من دول جنوب الصحراء.
أدت المواجهة المباشرة لحظة اقتحام الزورق للبحر إلى حصيلة ثقيلة ، لقي شخصان مصرعهما على الفور.اما الاصابات فقد أصيب ثلاثة آخرون بجروح وُصفت بالبليغة، وجميعهم ينتمون لدول إفريقيا جنوب الصحراء.
استنفر الحادث مختلف السلطات المحلية والأمنية التي هرعت إلى عين المكان، حيث جرى نقل جثامين المتوفين والمصابين عبر سيارات الإسعاف إلى المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بمدينة العيون لتلقي العلاجات الضرورية وإيداع الموتى مستودع الأموات.
وفي سياق متصل، فتحت المصالح الأمنية المختصة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الملابسات الدقيقة للحادث، وتعميق البحث للوصول إلى شبكة التهريب التي تقف وراء تنظيم هذه العملية.

