الرئيسية أحداث المجتمع فرقة “المحبة” تحيي الليالي الروحانية بطنجة بقيادة فايزة آيت محمد

فرقة “المحبة” تحيي الليالي الروحانية بطنجة بقيادة فايزة آيت محمد

IMG 20260223 001249
كتبه كتب في 23 فبراير، 2026 - 12:13 صباحًا


مع حلول شهر رمضان، تتعزز مكانة الأناشيد الدينية والأمداح النبوية في المشهد الثقافي المغربي، حيث تتحول الأمسيات بعد صلاة التراويح إلى مواعيد فنية ذات طابع روحاني يجمع بين الذوق الرفيع والبعد الإيماني. وفي هذا السياق، تواصل فرقة “المحبة” بمدينة طنجة حضورها اللافت بقيادة رئيستها ومؤسستها فايزة آيت محمد، التي جعلت من الشهر الفضيل محطة مركزية ضمن برنامجها السنوي.
وتشهد العروض الرمضانية للفرقة إقبالاً متزايداً من الأسر والجمعيات والمؤسسات، إذ تحيي سهرات دينية داخل الفضاءات الثقافية والقاعات الخاصة، مقدمة وصلات من الأمداح النبوية والابتهالات والأناشيد الروحية المنتقاة بعناية، بما ينسجم مع أجواء الشهر الكريم ويستجيب لانتظارات الجمهور.
وتتكون الفرقة من ستة عناصر، وتراهن على تنوع رصيدها الفني الذي يمزج بين الإنشاد الديني والفلكلور المغربي، مع توظيف آلات تقليدية وعصرية مثل الدفوف والدربوكة والأورغ والبيانو، في توليفة فنية تحافظ على أصالة التراث وتمنحه لمسة موسيقية حديثة.
المسار الفني لفايزة آيت محمد انطلق منذ سنوات مبكرة بمدينة ميدلت، حيث برزت موهبتها داخل فضاءات دور الشباب والعمل الجمعوي، قبل أن تنتقل إلى مكناس وتؤسس فرقة “الوصال” المتخصصة في الأناشيد الإسلامية. ومع انتقالها إلى طنجة، أطلقت تجربة جديدة من خلال تأسيس فرقة “المحبة”، التي استطاعت أن تفرض حضورها ضمن الساحة الفنية الهادفة.
وتؤكد رئيسة الفرقة أن شهر رمضان يشكل فترة الذروة من حيث الطلب والمشاركات، ما يتطلب تكثيف التداريب والاستعداد المسبق لضمان مستوى فني يليق بتطلعات الجمهور الباحث عن الفن الروحي الأصيل.
وبين نفحات الذكر وجمالية الأداء، تواصل فايزة آيت محمد رفقة أعضاء فرقتها ترسيخ رسالة إنشادية قوامها المحبة والسمو الروحي، مساهمة في إحياء الليالي الرمضانية بأجواء تجمع بين التراث المغربي والبعد الإيماني.

مشاركة